السيد جعفر مرتضى العاملي
159
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فقال « صلى الله عليه وآله » : أشهد أنك بضعة مني ( 1 ) . 7 - واستأذن ابن أم مكتوم على النبي « صلى الله عليه وآله » ، وعنده حفصة وعائشة ، فقال « صلى الله عليه وآله » : « قوما ، فادخلا البيت » . فقالتا : إنه أعمى . فقال : إن لم يكن يراكما ، فإنكما تريانه ( 2 ) . 8 - وعن أم سلمة : كنت عند رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وعنده ميمونة ، فأقبل ابن أم مكتوم ، وذلك بعد أن أمر بالحجاب . فقال : احتجبا . فقلنا : يا رسول الله ، أليس أعمى ؟ ! قال : أفعمياوان أنتما ؟ ! ألستما تبصرانه ؟ ! ( 3 ) .
--> ( 1 ) مسند فاطمة الزهراء « عليها السلام » ص 337 ومناقب الإمام علي « عليه السلام » لابن المغازلي ص 389 و 381 والبحار ج 43 ص 91 و 92 وج 100 ص 250 وعن نوادر الراوندي ص 13 وفاطمة بهجة قلب المصطفى ص 258 والعوالم ج 11 ص 123 وإحقاق الحق ج 10 ص 258 ومستدرك الوسائل ج 14 ص 289 و 182 وفي هامشه عن الجعفريات ص 95 ودعائم الإسلام ج 2 ص 214 . ( 2 ) الكافي ج 5 ص 534 ووسائل الشيعة ج 20 ص 232 . ( 3 ) وسائل الشيعة ج 20 ص 232 عن مكارم الأخلاق ص 233 . وراجع : مسند أحمد ج 6 ص 296 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 102 وج 4 ص 192 وجوامع الجامع ( ط سنة 1420 ه ) ج 2 ص 616 وكنز الدقائق ج 10 ص 424 ونور الثقلين ج 4 ص 297 والكبائر للذهبي ص 177 وغوالي اللآلي ج 2 ص 134 والبحار ج 101 ص 37 وسنن أبي داود ج 2 ص 272 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 92 وتحفة الأحوذي ج 8 ص 51 وسنن النسائي ج 5 ص 393 وصحيح ابن حبان ج 12 ص 390 والمعجم الكبير ج 23 ص 302 وكنز العمال ج 5 ص 328 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج 12 ص 228 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 3 ص 294 والدر المنثور ج 5 ص 42 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 176 - 178 وتاريخ بغداد ج 3 ص 227 وتاريخ مدينة دمشق ج 54 ص 433 - 436 وتهذيب الكمال ج 26 ص 182 و 184 وج 29 ص 313 وسير أعلام النبلاء ج 9 ص 455 والجمل للمفيد ص 80 .