السيد جعفر مرتضى العاملي

160

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

9 - وفي رواية أخرى : أن فاطمة « عليها السلام » أرادت أن تأتي إلى أبيها ، فتبرقعت ببرقعها ، ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . ولكن في بعض فقرات هذا الرواية إشكال ، وإنما أوردناها بناء على أنه لا مانع من الأخذ بمفاد سائر الفقرات ، فإن العلماء يأخذون بالفقرات السليمة ، خصوصاً إذا وجدوا الشاهد والمؤيد لها . وكانت تتضمن معنى مستقلاً لا يتوقف على مضمون الفقرة المشكوك في سلامتها . 10 - دخل أبو بكر على الرسول « صلى الله عليه وآله » حين توفي : « والنسوة حوله ، فخمرن وجوههن ، واستترن من أبي بكر » ( 2 ) . 11 - رووا : أن حَمَل بن مالك مرّ بأثيلة بنت راشد ، وقد رفعت برقعها

--> ( 1 ) البحار ج 39 ص 207 وبشارة المصطفى ص 163 ومسند فاطمة « عليها السلام » للتويسركاني ص 263 . ( 2 ) السيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 482 .