السيد جعفر مرتضى العاملي
219
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وكان عمره حين استشهد سبعاً وثلاثين سنة ( 1 ) . وقد قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقد أهديت له من صاحب دومة الجندل بغلة وحلة سندس : لمناديل سعد في الجنة أحسن ( ألين ، خير ) من هذه ( 2 ) . ضغطة القبر : ويقولون : إنه لما وضع سعد في لحده تغير وجه رسول الله ، وسبح « صلى الله عليه وآله » وسبح معه المسلمون ثلاث مرات ، ثم كبر وكبروا ثلاث مرات ، حتى ارتج البقيع ، فسئل « صلى الله عليه وآله » عن ذلك ، فقال : تضايق على صاحبكم قبره ، وضُمَّ ضمة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد ، ثم فرج الله عنه ( 3 ) .
--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 500 . ( 2 ) عيون الأثر ج 2 ص 76 وصحيح البخاري ج 2 ص 200 وصحيح مسلم ج 7 ص 150 و 151 راجع : سيرة مغلطاي ص 57 ومرآة الجنان ج 1 ص 10 والطبقات الكبير لابن سعد ( ط دار صادر ) ج 2 ص 78 والبداية والنهاية ج 4 ص 129 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 278 والمواهب اللدنية ج 1 ص 118 وتاريخ الخميس ج 1 ص 500 وتاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 271 السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 248 و 249 والسيرة الحلبية ج 2 ص 345 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 20 . ( 3 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 529 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 253 وراجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 263 والبداية والنهاية ج 4 ص 127 و 128 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 29 و 30 وتاريخ الخميس ج 1 ص 500 والمواهب اللدنية ج 1 ص 118 والاكتفاء ج 2 ص 188 . وراجع : تاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 264 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 20 والسيرة الحلبية ج 2 ص 344 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 245 .