السيد جعفر مرتضى العاملي

277

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وآخرون أنه « صلى الله عليه وآله » قال : لا يصلين أحد الظهر ( 1 ) . ويقولون : إنه « صلى الله عليه وآله » بعث يومئذٍ منادياً ينادي : « يا خيل الله اركبي » ( 2 ) . في بيت عائشة أم في بيت فاطمة عليها السّلام ؟ ! ولتفصيل القول فيما تقدم نقول : قد ذكر المؤرخون : أن جبرئيل جاء إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، وهو في بيت عائشة فغسل رأسه ، واغتسل ، ودعا بالمجمرة ليجمر ، وقد صلى الظهر ، فأتاه جبرئيل على بغلة . . على ثناياه النقع ، فوقف عند موضع الجنائز ، فنادى : عذيرك من محارب . فخرج « صلى الله عليه وآله » فزعاً . فقال له جبرئيل : ألا أراك وضعت اللامة ، ولم تضعها الملائكة بعد . لقد طردناهم إلى حمراء الأسد . إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة ، فإني عامد إليهم

--> ( 1 ) راجع في ذلك : إرشاد الساري ج 6 ص 328 و 329 وعمدة القاري ج 17 ص 189 و 190 وفتح الباري ج 7 ص 313 و 314 والمواهب اللدنية ج 1 ص 115 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 34 و 35 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 وشرح النووي على صحيح مسلم ج 12 ص 98 والسيرة الحلبية ج 2 ص 332 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 8 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 242 . ( 2 ) عيون الأثر ج 2 ص 68 والمواهب اللدنية ج 1 ص 115 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 242 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 9 وتاريخ الخميس ج 1 ص 493 والسيرة الحلبية ج 2 ص 332 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 .