السيد جعفر مرتضى العاملي
278
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فمزلزل بهم حصونهم ، فدعا « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » الخ . . ( 1 ) . ويقول نص آخر عن عائشة : سلَّم علينا رجل ، ونحن في البيت ، فقام رسول الله « صلى الله عليه وآله » فزعاً . فقمت في أثره ، فإذا بدحية الكلبي . فقال : هذا جبريل يأمرني أن أذهب إلى بني قريظة . قالت : فكأني برسول الله « صلى الله عليه وآله » يمسح الغبار عن وجه جبرئيل « عليه السلام » ( 2 ) . أو قالت : بينا هو عندي إذ دق الباب ( أو : سمع صوت رجل ) فارتاع لذلك رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ووثب وثبة منكرة ، وخرج ، وخرجت في أثره ، فإذا رجل على دابة ، والنبي « صلى الله عليه وآله » متكي على معرفة الدابة يكلمه فرجعت . . فسألته عن ذلك الرجل ، فأخبرها أنه جبرئيل ( 3 ) .
--> ( 1 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 497 وراجع : طبقات ابن سعد ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 74 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 241 و 242 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 8 و 9 و 10 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 493 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 والسيرة الحلبية ج 2 ص 331 و 332 و 333 . ( 2 ) راجع : عمدة القاري ج 17 ص 192 وفتح الباري ج 7 ص 318 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 8 وتاريخ الإسلام ( المغازي ص 254 ) . ( 3 ) راجع : عيون الأثر ج 2 ص 68 والبداية والنهاية ج 4 ص 117 عن البيهقي ودلائل النبوة للأصبهاني ص 437 ومجمع الزوائد ج 6 ص 141 عن الطبراني في الأوسط ، وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 8 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 493 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 والسيرة الحلبية ج 2 ص 333 ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 8 و 10 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 225 و 226 .