السيد جعفر مرتضى العاملي

85

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

المختلفة ( 1 ) أوردناها في سياق واحد ، لتكون الصورة التي يرسمها لنا المؤرخون أكثر انسجاماً ، واستجماعاً للملامح الضرورية التي يريدون توجيه الأنظار إليها . وقد ذكروا أيضاً : أن عبد الله بن رواحة ، أو حسان بن ثابت قد قال في جملة أبيات له : وعدنا أبا سفيان وعداً لم نجد * لميعاده صدقاً وقد كان وافيا ( 2 )

--> ( 1 ) راجع في جميع ما تقدم ، كله أو بعضه : تاريخ الخميس ج 1 ص 465 و 466 والسيرة الحلبية ج 2 ص 275 - 277 وحبيب السير ج 1 ص 356 وزاد المعاد ج 2 ص 112 والطبقات الكبرى ج 2 ص 59 و 60 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 67 وسيرة مغلطاي ص 53 وحياة محمد لهيكل ص 279 و 280 ومغازي الواقدي ج 1 ص 484 - 490 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 220 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 203 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 29 والوفاء ص 690 والكامل في التاريخ ج 2 ص 175 ونهاية الأرب ج 17 ص 154 و 155 والمواهب اللدنية ج 1 ص 108 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 229 و 230 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 وأنساب الأشراف ج 1 ص 340 والثقات ج 1 ص 244 و 245 والتنبيه والإشراف ص 214 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 169 والبداية والنهاية ج 4 ص 87 - 89 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 265 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 384 - 388 والدر المنثور ج 2 ص 101 و 103 و 104 عن عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وسعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر . ( 2 ) راجع : البدء والتاريخ ج 4 ص 214 وأنساب الأشراف ج 1 ص 340 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 221 ومغازي الواقدي ج 1 ص 389 ونهاية الأرب ج 17 ص 156 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 170 .