السيد جعفر مرتضى العاملي

191

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فقال : كانت هذه هزيلة ( أي فرحة ) من أبي القاسم . فقال : كذبت يا عدو الله . فأجلاهم عمر الخ . . ( 1 ) . ونشير في هذه الرواية إلى أمرين : الأول : إنها تصرح بأن إجلاء اليهود كان رأياً من عمر ، وليس امتثالاً لأمر رسول الله « صلى الله عليه آله » ، وأن الدافع له هو ما فعلوه بولده . ومن الواضح : أن ذلك ليس مبرراً كافياً لذلك ، فقد سبق لليهود أن قتلوا عبد الله بن سهل بخيبر ، فاتهمهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » والمسلمون بقتله ، فأنكروا ذلك ، فوداه رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولم يخرجهم بسبب ذلك ( 2 ) .

--> ( 1 ) صحيح البخاري ج 2 ص 77 و 78 وراجع المصادر التالية : كنز العمال ج 4 ص 324 وعنه وعن البيهقي ، ووفاء الوفاء ج 1 ص 320 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 352 و 353 والبداية والنهاية ج 4 ص 200 و 220 والاكتفاء ج 2 ص 271 والمغازي للواقدي ج 2 ص 716 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 416 والسيرة الحلبية ج 3 ص 57 و 58 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 378 ومسند أحمد ج 1 ص 15 بنص أكثر تفصيلاً ، كما هو الحال في بعض المصادر الآنفة الذكر وراجع أيضاً : زاد المعاد لابن القيم ج 2 ص 79 . ( 2 ) راجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 369 و 370 وعمدة القاري ج 13 ص 306 والإصابة ج 2 ص 322 وفيه : أن هذا الحديث موجود في الموطأ وأخرجه الشيخان في باب القسامة ، وأسد الغابة ج 3 ص 179 و 180 والاكتفاء ج 2 ص 270 والمغازي للواقدي ج 2 ص 714 و 715 والسيرة الحلبية ج 3 ص 57 و 58 .