السيد جعفر مرتضى العاملي

97

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

عائشة ( 1 ) . مع أن من الثابت : أنه « صلى الله عليه وآله » كان إذا سافر كان آخر عهده بفاطمة ، وإذا رجع بدأ ببيت فاطمة أيضاً ( 2 ) . إلا أن يكون مقصودهم بيت عائشة الذي كان لفاطمة ، واستولت عليه عائشة بعد وفاة الرسول الأعظم « صلى الله عليه وآله » ( 3 ) . ثالثاً : قولهم : إنه بعد أن استشار النبي « صلى الله عليه وآله » أصحابه ، دخل بيته ، ودخل معه أبو بكر وعمر ، فعمماه ولبساه ، لا يُعبأ به ، لضعف مستنده من جهة ، ولأن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يكن يحتاج إلى من يعممه ويلبسه ، بل كان باستطاعته أن يمارس ذلك بنفسه من جهة ثانية . عقد الألوية : وبعد أن استشار رسول الله « صلى الله عليه وآله » أصحابه ، وخرج

--> ( 1 ) مغازي الواقدي ج 1 ص 213 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 225 ، ووفاء الوفاء ج 1 ص 284 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 423 عن ابن الكلبي ، ومجاهد ، والواقدي . ( 2 ) مسند أحمد ج 5 ص 275 ، وذخائر العقبى ص 37 عن أحمد ، وأبي عمر ، وإسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 170 عن أحمد ، والبيهقي ، وغير ذلك كثير ، فإنه لا مجال لتتبعه . ( 3 ) قد أوضحنا ذلك في مقال لنا بعنوان : ( أين دفن النبي « صلى الله عليه وآله » في بيت عائشة أم في بيت فاطمة ؟ ) فراجع كتابنا : دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام .