السيد جعفر مرتضى العاملي
98
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
عليهم لابساً لامة حربه ، استخلف على المدينة ابن أم مكتوم وعقد الألوية . فأعطى اللواء أمير المؤمنين « عليه السلام » ، كما نص عليه البعض ( 1 ) . ويقول البعض : إن لواء المهاجرين كان مع علي . وقيل : مع مصعب بن عمير ( 2 ) . ويقال : إنه اللواء الأعظم ( 3 ) . وقيل : إنه « صلى الله عليه وآله » سأل عمن يحمل لواء المشركين ، فقيل له : طلحة بن أبي طلحة ، فأخذ اللواء من علي ودفعه إلى مصعب بن عمير ، لأنه من بني عبد الدار ، وهم أصحاب اللواء في الجاهلية ( 4 ) . وكان لواء الأوس مع أسيد بن حضير ، ولواء الخزرج مع حباب بن المنذر . وقيل : مع سعد بن عبادة ، كذا يقولون . اللواء مع علي عليه السّلام فقط : ونقول : لا يصح ما ادعوه من أن اللواء كان مع مصعب بن عمير ، أو أنه أخذه من علي ، وأعطاه لمصعب .
--> ( 1 ) الأوائل لأبي هلال ج 1 ص 183 . والثقات لابن حبان ج 1 ص 224 و 225 ، وراجع : البحار ج 20 ص 49 ، وتفسير القمي ج 1 ص 112 . ( 2 ) مغازي الواقدي ج 1 ص 215 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 227 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 422 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 426 عن المنتقى . ( 4 ) أنساب الأشراف ج 1 ص 317 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 232 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 220 .