السيد جعفر مرتضى العاملي
263
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ونقول : إن بكاءه « صلى الله عليه وآله » على حمزة لا مانع منه ، وأما ما سوى ذلك مما ذكر آنفاً ، فنحن نشك في صحته . ونعتقد أنه كقضية ممارسة عمل المثلة الشنيع المنسوب له « صلى الله عليه وآله » زوراً وبهتاناً ، قد وضع بهدف إظهار رسول الله « صلى الله عليه وآله » كأحد الناس ، الذين يتعاملون مع القضايا من موقع الانفعال والعصبية للقبيلة والرحم ، ولتبرر بذلك جميع المخالفات التي ارتكبها ويرتكبها الحكام الظالمون . كما أن ذلك يُسقط قول وفعل الرسول « صلى الله عليه وآله » عن الاعتبار والحجية ، فلا يبقى لما ورد عنه « صلى الله عليه وآله » من ذم لمن يحبهم بعض الناس تأثير يذكر . أما ما نستند إليه في حكمنا على هذه الأقاويل بالوضع والاختلاق ، فهو الأمور التالية :