السيد الطباطبائي

305

سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )

الماء ، فإن الجائع إذا أكل الطعام شبع وإذا شرب الماء روي ، وأنا لا أشبع من الصلاة ( 1 ) الحديث . ورواه الطبرسي في المكارم ، والشيخ ورام في مجموعته ( 2 ) . 6 - وفي جامع الأخبار : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي وقلبه كالمرجل يغلي من خشية الله تعالى ( 3 ) . وروي هذا المعنى في غيره أيضا ( 4 ) . 7 - وفي البحار ، عن بيان التنزيل لابن شهرآشوب : قيل : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا صلى رفع بصره إلى السماء فلما نزل : " الذين هم في صلاتهم خاشعون " ( 5 ) طأطأ رأسه ورمى ببصره إلى الأرض ( 6 ) . 8 - وفي الفقيه : من السنة التوجه في ست صلوات : وهي أول ركعة من صلاة الليل ، والمفردة من الوتر ، وأول ركعة من ركعتي الزوال ، وأول ركعة من ركعتي الاحرام ، وأول ركعة من نوافل المغرب ، وأول ركعة من الفريضة ( 7 ) . ورواه أيضا في الخصال ، والهداية ، والمقنع ( 8 ) . 9 - وفي الاحتجاج : عن محمد بن عبد الله ابن الحميري - في حديث جوابات مسائله عن الناحية المحفوظة بالقدس - إلى أن قال : - فأجابه ( عليه السلام ) : التوجه كله ليس بفرض ، والسنة المؤكدة فيه التي كالاجماع الذي لا خلاف فيه : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما على ملة إبراهيم ودين محمد وهدى علي أمير المؤمنين وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم

--> ( 1 ) أمالي الطوسي 2 : 141 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 461 ، ومجموعة ورام : 303 . ( 3 ) جامع الأخبار : 96 . ( 4 ) بحار الأنوار 84 : 248 ، وفلاح السائل : 161 . ( 5 ) المؤمنون : 2 . ( 6 ) بحار الأنوار 84 : 256 . ( 7 ) الفقيه 1 : 484 . ( 8 ) الخصال : 333 ، والهداية : 38 .