السيد الطباطبائي
306
سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )
اجعلني من المسلمين ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم " ثم تقرأ الحمد ( 1 ) . 10 - وفي الخصال : عن أبي الحسن ابن راشد ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن تكبيرات الافتتاح فقال ( عليه السلام ) : سبع ، قلت : روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يكبر واحدة ، فقال : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يكبر واحدة يجهر بها ويسر ستا ( 2 ) . وروى الصدوق هذا المعنى في العيون ( 3 ) . 11 - وفي فلاح السائل : عن كردين بن مسمع في كتابه المعروف بإسناده فيه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ثم يكبر ثلاث تكبيرات ( أي بعد الصلاة ) رافعا يديه إلى شحمتي اذنيه ، سنة مؤكدة سنها النبي ( صلى الله عليه وآله ) عند بعض البشارات له ( 4 ) . 12 - في أمالي الشيخ الطوسي : عن زريق قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من السنة الجلسة بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة وصلاة المغرب وصلاة العشاء ، ليس بين الأذان والإقامة سبحة . ومن السنة أن يتنفل بركعتين بين الأذان والإقامة في صلاة الظهر والعصر ( 5 ) . 13 - في المكارم : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث : جرت السنة أن لا ترفع النساء رؤوسهن من الركوع والسجود حتى يرفع الرجال ( 6 ) الحديث . 14 - وفي معاني الأخبار : عن القاسم بن سلام في حديث مرفوع : وكان ( صلى الله عليه وآله ) إذا ركع لم يصوب رأسه ولم يقنعه ، معناه أنه لم يرفعه حتى يكون أعلى من جسده ولكن بين ذلك ( 7 ) . 15 - وفي العلل : عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه في
--> ( 1 ) الاحتجاج : 486 . ( 2 ) الخصال : 347 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 217 . ( 4 ) فلاح السائل : 135 . ( 5 ) أمالي الطوسي 2 : 306 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : 95 ، وقرب الإسناد : 10 ، وعلل الشرائع : 344 . ( 7 ) معاني الأخبار : 280 .