السيد الخوئي
9
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
والله العالم . ( 8 ) ورد في الرسالة العملية وجوب الرجوع إلى الأعلم ، والسؤال أنه في حال اطمئنان شخص بأعلمية أحد المراجع والحاصل عن طريق الشياع بين أهل الخبرة ، فهل يجوز لهذا الشخص الصلاة خلف إمام جماعة لا يرجع إلى الأعلم من المراجع حسب اطمئنان المأموم الحاصل من ذلك الشياع مع رجوع الإمام إلى غير الأعلم في نظر المأموم ؟ باسمه تعالى : : لا بأس بصلاة المأموم خلف الإمام مع اختلافهما في التقليد ما دام لم يعلم المأموم ببطلان صلاة الإمام بحسب تقليده كأن يصلي الإمام قصراً ووظيفته التمام بحسب تقليد المأموم أو يصلي مع التيمم ووظيفته وضوء الجبيرة بحسب تقليد المأموم ، والله العالم . ( 9 ) لمن ترون الأعلمية ؟ باسمه تعالى : : يرجع هذا السؤال إلى أهل الخبرة والمراد من أهل الخبرة ما بيناه في الرسالة العملية ، والله العالم . ( 10 ) هل ترون الاجتهاد شرطاً يجب توفره في أهل الخبرة الذين نعتمد عليهم في تعيين الأعلم ؟ باسمه تعالى : : يعتبر في أهل الخبرة أن يكونوا قادرين على تشخيص الاجتهاد والأعلمية ولا يعتبر أن يكونوا بأنفسهم مجتهدين ، والله العالم . ( 11 ) سماحة الشيخ تتفقون معنا أنّ هناك لغط وجدل محتدم حول مسألة وجوب الرجوع إلى الأعلم في التقليد التي دونت في أغلب الرسائل العملية إلَّا أنّ الواقع قاضٍ بأنّ تشخيص الأعلم أمر عسير ويكاد يكون أمراً محالًا لأن كل فئة تنادي وكل طائفة تقول بأن فلان هو الأعلم وغيره ليس بأعلم ، والسؤال الذي يطرح نفسه أن هناك مراجع كان يشار إليهم بالأعلمية في زمن حياتهم وبعد مماتهم ، فهل