السيد الخوئي

362

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

وبعد مرور حوالي فترة خمسة سنوات علم الورثة بأفلاس الشركة وأنّها مديونة بمبالغ كبيرة تبلغ أكثر من ثلاث أضعاف ما كانت مدينة به سابقاً عند وفاة والدهم ، كما وأنّ الشريك تصرف ببعض أصول الشركة وباعها وادعى أنّه أدى بها ديون الشركة ، كما وأنّه استفاد من أسهم للشركة بمبالغ كبيرة جدّاً ، في هذا الأثناء استطاع الورثة بصورة خاصة من الاستيلاء على جزء من أصول الشركة لا يتجاوز قيمته حوال 20 إلى 25 من قيمة أصول الشركة عند وفاة والدهم إضافة إلى مبلغ لا يتجاوز 5 من قيمة حصة والدهم كان الشريك قد أرسلها خلال فترة الخمس سنوات ، أي أنّ جميع ما حصل عليه الورثة من الشركة لا يتجاوز بأي حال مبلغ 25 إلى 20 من القيمة الأصلية لحصة والدهم . وهنا نوضح أنّ الورثة لا يوجد لديهم أي دليل شرعي أنّ الشريك قد سرق أموال الشركة ، انّما قطعاً أنّ الشريك لم يلتزم بالاتفاق بعدم أخذ أموال من البنوك كقروض كما وأنّه تصرف ببيع جزء من أصول الشركة بدون إذن الورثة ، وكذلك لم يقدم أي كشوف حسابات تبين كيفية الصرف وكيف صرفت بالرغم من المطالبات المتكررة لحد الآن كما أنّ هناك وضوح كامل بالإهمال من قبل الشريك لوصول الشركة إلى حالة الإفلاس ؟ السؤال : المبلغ الذي استطاع الورثة الحصول عليه هل يمكن اعتباره ، كجزء من حصتهم التي لم يحصلوا عليها وذلك كنوع من أنواع المقاصة أم أنّ الشريك هو شريك في المبلغ نظراً لخسارة الشركة ، على الرغم وكما ذكرنا سابقاً من مطالب الورثة للشريك بالحسابات وتفسير كيفية خسارة الشركة إلَّا أنّ جميع المحاولات باءت بالفشل ، كما وأنّ هناك قطعاً مبلغ من المال متبقي من الشركة لدي الشريك لم يبلغ عنه ، كما وأنّ الأمور وصلت بين الشريك والورثة إلى درجة سيئة بحيث يصعب الجلوس والتفاهم معه حول الموضوع أفتونا مأجورين .