السيد الخوئي
343
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
بالدم بصورة مستمرة اسبوعياً أو كل أسبوعين ، مضافاً إلى حقنات طبية أخرى يومياً ممّا يقعده عن الحركة أو يفقده بسبب ذلك بعض الحواس من قبيل السمع أو البصر أو العقل أو تماسك الأعصاب أو غيرها . ممّا يوجب حرجاً شديداً على ذويه ، علماً بأنّه حسب التجارب الكثيرة لا يمكنه الاستمرار في الحياة رغم ذلك لأكثر من حوالي ثلاثين سنة أو أقل من ذلك بكثير . 3 كامل الخلقة صحيحاً إلَّا أنّه حامل للمرض ، أي تكون الاحتمالات الثلاث نفسها في ذريته ولا فرق في ذلك كلَّه بين الذكر والأنثى فهما في الاحتمالات سواء . وقد توصل الطب إلى كشف هذا المرض في الساعات الأولى من اللقاح ، فإن كان أحد الزوجين أو كليهما يحملان المرض فللتأكد من سلامة أطفالهما ، يتم أخذ بيوضات من الزوجة وتلقيحها بحويمن الزوج خارج الرحم ويتم معرفة ما إذا كان الجنين من أي نوع من الأنواع الثلاث . فيختار الزوجان قبول ذلك أو عدمه . فامّا ان يتلف اللقاح أو يرجع إلى رحم الأم للتكامل والنمو الطبيعي . الأسئلة : أ ) هل يجوز للطبيب المتخصّص في هذا المجال تطبيق ذلك أم لا ؟ باسمه تعالى : : لا يجوز للطبيب النظر إلى جسد أو عورة المرأة ولا يجوز للمرأة كشف عورتها للطبيب إلَّا في مقام المداواة والعلاج من مرضها ، والله العالم . ب ) هل يجوز للأم رفض الجنين بعد معرفتها بحاله وفي أي الاحتمالات الثلاث ؟ باسمه تعالى : : إذا فعل الطبيب ذلك ولقح البويضة خارج الرحم فللزوجة الامتناع من إرجاع