السيد الخوئي
335
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
الرجال لعدم وجود الحيوانات المنوية عندهم ) هو أن يقوم الطبيب المعالج بأخذ خلية حية من خصية الزوج ( وهذه الخلية تختلف تماماً عن الحيوان المنوي ) ويتم تلقيحها ببويضة الزوجة خارج الرحم ، وبعدها تعاد البويضة الملقحة إلى الرحم لتثبت وتنمو مكونة الجنين . . وقد تم بالفعل هذا الإنجاز نجحت العملية بمشيئته تعلى في ستة حالات في العالم واحدة منها قام بها طبيب مسلم المستشفى السعودي في مدينة جدة ، حيث قامت مجلة معروفة بنشر هذا الخبر وأخذ صورة عن الطبيب والطفل المولود لأول مرة تحت عنوان : ( ولادة طفل من غير حيوانات منوية ) . وقد تمت هذه العملية بموافقة المجمع الفقهي هناك وفق الشريعة الإسلامية لضمان منع اختلاط الأنساب ؛ وعند ما سئل الطبيب بأنّه : هل أنّ هذه العملية ( أي أخذ جزء من خلايا الخصية وتلقيح البويضة بها ) هل هو نوع من الاستنساخ الذي أخذ العلم يجري وراءه ؟ أجاب الطبيب : طبعاً لا ، لأنّ الاستنساخ في أبسط صورة هو أخذ خلية من أنثى ووضعها في بويضة من أنثى أخرى ، ثم تنجب الأم طفلة شبيهة لها مائة في المائة في الشكل الخارجي ، على عكس الطريقة الأولى حيث إنّ الطفل الذي ولد هو ذكر ويحمل صفات الأب والأم ، وليس نسخة مكررة من أي منهما . وسؤالنا أولًا : ما رأي سماحتكم في هذه العملية ، علماً بأنّ هناك الكثير من الأزواج حرموا من نعمة الأنجاب ولا يزال عندهم الأمل به تعالى في أن يتوصل العلم إلى طريق علاج لمثل حالاتهم ؟ وثانياً : إذا كنتم تجوزون ذلك ، فما حكم مباشرة الطبيب الأجنبي بتلقيح بويضات المرأة وعدم وجود الطبيبة ، وما الحكم فيما لو لم يتطلب ذلك الكشف على العورة ؟ باسمه تعالى : : إذا تحوّلت الخليّة إلى منى ولو بعد التلقيح فالولد لصاحب الخليّة وفي