السيد الخوئي
9
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
باسمه تعالى : نعم يجوز الاشتراء من ماله والذبح عنه ، والله العالم . س : قلتم في المناسك ( ثمن هدي الصبي على الولي ) هل يعم هذا ما إذا حجّ الصبي بلا إذن وليه ؟ باسمه تعالى : لا يعم هذا الفرض ، والله العالم . س : الولي إذا أحرم بالصبي ثمّ طاف وسعى عنه مع العلم بأن وظيفته كانت الطواف به والسعي به ثمّ التفت إلى الحال بعد الرجوع إلى وطنه فهل خرج الصبي عن الإحرام أو يبقى محرماً ؟ باسمه تعالى : لا شيء على الصبي ولا على الولي ولا يبقى له إحرام إلَّا إذا أحرم بإحرام العمرة المفردة فسيأتي الحكم فيه ، والله العالم . س : إذا أحرم الولي بالطفل الصغير لحج أو عمرة فأبى الصغير وتمانع من الإتيان بالأعمال أو منعه مرض من ذلك ( سواء كان مميزاً أو غير مميز ) فما الحكم ؟ باسمه تعالى : لا شيء على الولي ولا على الصبي ولا يبقى له إحرام إلَّا في الإحرام بالعمرة المفردة وسيأتي الحكم فيه ، والله العالم . س : هل وردت روايات صريحة في استحباب العمرة المفردة للصبي كما هو المنصوص في الحج واستحبابه وترتيب آثاره أم لم ترد بل استحباب ذلك ان تمّ فإنما هو متصيد من مشروعية عبادة الصبي وعلى فرض ذلك فهل كل ما يترتب من الأحكام في الحج ومسائله من الإنفاق على الولي وغيرها يجري فيها أم لا ؟ وفي فرض عدم الإتيان بالأعمال هل له الخروج من الإحرام وهل تبقى عليه آثار وضعية في فرض عدم الإتيان بطواف النساء إذا بلغ بعد ذلك ؟ وفي فرض الرجوع للإحرام هل تكفيه أعمال عمرة التمتع أم لا بد من إعادتها ، أم إن الوظيفة هي حج الإفراد وهل يجزيه عن حجة الإسلام ؟