السيد الخوئي

420

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

اقتضت أن تكون الولاية التكوينية بأيديهم حتى يتمكنوا من ابطال من يدعي النبوة بعد النبي ( ص ) بالسحر ونحو ذلك ، مما يوجب اضلال الناس ، والله العالم . س 1226 : ما هو قولكم في الرجعة ، وهل يصح عدها من أصول المذهب ؟ : ليست من أصول المذهب ، ولكنها ثابتة يقينا ، لورود أخبار معتبرة فيها ، ولا يبعد تواترها اجمالا ، والله العالم . س 1227 : يرجى بيان معنى العبارة الآتية التي وردت في دعاء رجب ( ( . . . أسألك بما نطق فيهم من مشيتك ، فجعلتهم معادن لكلماتك وأركانا لتوحيدك وآياتك ، ومقاماتك ، التي لا تعطيل لها ، في كل مكان يعرفك بها من عرفك ، لا فرق بينك وبينها ، إلا أنهم عبادك وخلقك ) ) . : الضمير في بينها في قوله : ( ( لا فرق بينك وبينها ) ) يعود إلى آياتك المراد منها الأئمة ( ع ) وأما قوله ( ( أسألك بما نطق فيهم من مشيتك ) ) فهو إشارة إلى كلمته سبحانه وتعالى ، التي عبر عنها في كتابه العزيز بقوله : ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) ) . ويدخل في ذلك ما ذكره سبحانه وتعالى في آية التطهير ، وفيها دلالة واضحة على أن ما امتازوا به الأئمة ( ع ) عن سائر الناس ليس أمرا كسبيا ، بل هو أمر مما تعلقت به مشيئة الله تعالى ، كما هو ظاهر آية التطهير أيضا . نعم تعلق المشيئة مسبوق بعلمه سبحانه ، على أنهم كانوا يمتازون عن سائر الناس أيضا في إطاعتهم لله سبحانه وتعالى ، لولا اعطاء ما تعلقت به مشيئته ،