السيد الخوئي

13

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

ورأى ادراك الصواب بالعمل بما فيه ادراكه فهو الاحتياط الواجب ، وإذا حقق عدم ترجيح أحد المحتملين على الآخر ، فرأى العمل بما يدرك به الواقع فهي فتوى بالاحتياط ، والله العالم . التبريزي : تراجع تعليقتنا على السؤال رقم ( 14 ) في الجزء الثاني من كتاب صراط النجاة . س 17 : لو علم المكلف ، وقطع بأن رأي مقلده في المسألة الفلانية مخالفة لحكم الله الواقعي ، وكان عالما بالحكم الواقعي - فرضا - فهل يعمل بعلمه ، أم لا بد من متابعة الفقيه ؟ الخوئي : التقليد المعتبر هو اتباع رأي المفتي فيما لم يكن لدى العامي علم أو علمي معتبر ، وإلا فلا موضوع له في التقليد المفروض علم المكلف بأن الواقع خلاف المفتى به ، والله العالم . س 18 : إذا كان للفقيه في مسألة ما فتويان مجهولتا التاريخ ، أو إحداهما معلومة التاريخ ، والأخرى مجهولته ، فبأي الفتويين يعمل ؟ الخوئي : يأخذ بأحوطهما ، إن كان لا يسع له الوقت بتحقيق المتأخر ، وإلا فيؤخر إلى أن يستوضحه إن شاء ، والله العالم . س 19 : لو نقل ناقل فتوى المجتهد بكراهة أمر أو استحبابه خطأ ، لكن بهذه الصورة ( على سبيل المثال ) : ورد أن السفر في شهر رمضان مكروه ، إلا بعد مضي ثلاث وعشرين أو . . . الخ ، فلو نقل الناقل الفتوى ، واستبدل ثلاث وعشرين بإحدى وعشرين ، فهل يجب عليه اعلام من سمع منه ذلك ، وإذا كان الجواب بعدم الوجوب ، فما هي الضابطة الكلية