السيد محمد رضا المدرسي

16

جمع بين صلاتين وحدود آن ( فارسي )

صورتي كه آن را براي خود عادت نكنند مثل ابن سيرين واشهب از أصحاب مالك وخطابي اين قول را حكايت كرده از قفال وشاشى كبير از أصحاب شافعي از أبى إسحاق مروزى از جماعتى از أصحاب حديث وابن منذر نيز آن را اختيار كرده است . سپس نووى مىافزايد اين قول را تأييد مىكند سخن ابن عباس : أراد ان لا يحرج أمته كه تعليل به بيمارى وغير آن نشده است . ( 1 ) ودر مغنى وشرح كبير از ابن شبرمه نقل مىكنند : جمع بين صلاتين جايز است هر گاه حاجتي يا چيزى باشد ما دام كه آن را عادت اتخاذ نكرده باشد . ( 2 ) ونيز در المجموع محى الدين بن شرف النووي مىگويد : ( وقال ابن منذر من أصحابنا يجوز الجمع في الحضر من غير خوف ولا مطر ولا مرض ) وديگر تقييدى نمىآورد كه آن را عادت اتخاذ نكند . ودر آخر باب ، فرعى را تحت اين عنوان ذكر مىكند : ( فرع في مذاهبهم في الجمع في الحضر بلا خوف ولا سفر ولا مطر ولا مرض ) وسپس ادامه مىدهد : مذهب ما ( يعنى مذهب شافعي ) ومذهب أبى حنيفة ومالك واحمد وجمهور آن است كه جايز نيست وابن منذر از گروهى جواز جمع را بدون سببي حكايت كرده است ، وگفته ابن سيرين به جهت نياز يا در صورت عدم عادت آن را تجويز كرده است . ( 3 ) ولى سيف الدين محمد بن أحمد الشاشي القفال در حلية العلماء حكايت تجويز ابن سيرين جمع بين صلاتين را كه ابن منذر نقل مىكند به طور مطلق آورده وبه آن قيدى نزده است . ( 4 ) به هر حال قيد عدم اتخاذ جمع بين صلاتين به عنوان عادت باز تأويلى است كه

--> ( 1 ) - شرح نووى ج 5 ص 219 . ( 2 ) - المغنى والشرح الكبير ج 2 ص 122 ش 1263 . ( 3 ) - المجموع ج 4 ص 384 . ( 4 ) - حلية العلماء ج 2 ص 244 .