السيد محمد رضا المدرسي
10
جمع بين صلاتين وحدود آن ( فارسي )
عباس قال : ( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا قلت يا ابا الشعثاء أظنه اخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء قال : وأنا أظن ذلك ) ( 1 ) ذيل حديث تأويل حديث است به ظن توسط راوي ، و ( أن الظن لا يعنى من الحق شيئا ) ( 2 ) 5 - حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء . ) در اينجا لف ونشر مشوش است يعنى هفت ركعت مغرب وعشاء وهشت ركعت ظهر وعصر . 6 - حدثني أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن الزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق قال خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون : الصلاة الصلاة قال : فجاءه رجل من بنى تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة فقال ابن عباس : أتعلمني بالسنة لا أم لك ! ؟ قال : ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال عبد الله بن شقيق فحاك في صدري من ذلك شئ ! ! فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته . ) 7 - حدثنا ابن أبي عمر حدثنا وكيع حدثنا عمران بن جدير عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال : قال رجل لابن عباس : الصلاة الصلاة فسكت ثم قال : الصلاة فسكت ثم قال : الصلاة فسكت ثم قال : ( لا أم لك أتعلمنا بالصلاة وكنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) اينها برخى روايات بود كه مسلم در كتاب خود در باب الجمع بين الصلاتين في الحضر آورده است اما بخارى كه احتياط بسيار زيادى مىكند كه چيزى بر خلاف مشى حكومتها نگويد وسعى دارد تا بتواند چيزى را كه مطابق مذهب أهل بيت است نياورد باز
--> ( 1 ) - صحيح مسلم ج 2 ص 152 . ( 2 ) - سوره النجم .