ابن كثير

237

السيرة النبوية

وقال : حدثنا روح ، حدثنا مالك ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل وكان يتيما في حجر عروة - عن عروة بن الزبير عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج . ورواه ابن ماجة عن أبي مصعب عن مالك كذلك . ورواه النسائي عن قتيبة ، عن مالك ، عن أبي الأسود ، عن عروة عن عائشة : أن رسول الله أهل بالحج . وقال أحمد أيضا : حدثنا عبد الرحمن ، عن مالك ، عن أبي الأسود ، عن عروة عن عائشة ، قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أهل بالحج ومنا من أهل بالعمرة ، ومنا من أهل بالحج والعمرة ، وأهل رسول الله بالحج ; فأما من أهل بالعمرة فأحلوا حين طافوا بالبيت وبالصفا والمروة ، وأما من أهل بالحج أو بالحج والعمرة فلم يحلوا إلى يوم النحر . وهكذا رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف والقعيني وإسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك . ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك به . وقال أحمد : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وأهل ناس بالحج والعمرة ، وأهل ناس بالعمرة ورواه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة به نحوه . * * * فأما الحديث الذي قال الإمام أحمد : حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن علقمة بن أبي علقمة ، عن أمه ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس في حجة الوداع . فقال : من أحب أن يبدأ بعمرة قبل الحج فليفعل . وأفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج ولم يعتمر .