ابن كثير

71

السيرة النبوية

عظيم الرماد سيد وابن سيد * يحض على مقرى الضيوف ويحشد ويبنى لأبناء العشيرة صالحا * إذا نحن طفنا في البلاد ويمهد ألظ ( 1 ) بهذا الصلح كل مبرأ * عظيم اللواء أمره ثم يحمد قضوا ما قضوا في ليلهم ثم أصبحوا * على مهل وسائر الناس رقد هم رجعوا سهل بن بيضاء راضيا * وسر أبو بكر بها ومحمد متى شرك الأقوام في حل أمرنا * وكنا قديما قبلها نتودد وكنا قديما لا نقر ظلامة * وندرك ما شئنا ولا نتشدد فيال قصي هل لكم في نفوسكم * وهل لكم فيما يجئ به غد فإني وإياكم كما قال قائل * لديك البيان لو تكلمت أسود قال السهيلي : أسود اسم جبل قتل به قتيل ولم يعرف قاتله ، فقال أولياء المقتول : لديك البيان لو تكلمت أسود . أي يا أسود لو تكلمت لأبنت لنا عمن قتله ( 2 ) . ثم ذكر ابن إسحاق شعر حسان يمدح المطعم بن عدي وهشام بن عمرو لقيامهما في نقض الصحيفة الظالمة الفاجرة الغاشمة . وقد ذكر الأموي ها هنا أشعارا كثيرة اكتفينا بما أورده ابن إسحاق . وقال الواقدي : سألت محمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن عبد العزيز : متى خرج بنو هاشم من الشعب ؟ قالا : في السنة العاشرة ، يعنى من البعثة ، قبل الهجرة بثلاث سنين . قلت : وفى هذه السنة بعد خروجهم توفى أبو طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزوجته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها . كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله تعالى .

--> ( 1 ) ألظ : أخ وطالب . ( 2 ) السهيلي : فقال أولياء المقتول هذه المقالة فذهبت مثلا .