السرخسي
837
شرح السير الكبير
92 . باب النفل في دخول المطمورة ( 1 ) . 1476 - وإذا وقف المسلمون على باب مطمورة فيها العدو . يقاتلون . فقال الأمير : من دخل من باب هذه المطمورة فله نفل مئة درهم . فاقتحم الباب قوم من المسلمين . فإذا للمطمورة باب آخر دون ذلك الباب ( ص 275 ) مغلق . وإذا ليس بين البابين أحد . فقاتل عامة المسلمين على الباب الثاني حتى اقتحموا ( 2 ) ، فللذين اقتحموا ( 3 ) الباب الأول نفلهم لكل إنسان مئة درهم . لان الامام أوجب لهم ذلك . فإن كلمة ( من ) توجب العموم على أن يتناول كل واحد على سبيل الانفراد . فإن قال جماعة المسلمين : لا نعطيهم النفل فإنه لم يكن بين البابين أحد ، وقد اجتمعنا على القتال على باب المطمورة . قيل لهم : إن الأمير حرض الداخلين على دخول الباب الأول بما أوجب لهم ، فكانت الحاجة إلى التنفيل ماسة يومئذ . فإنكم كنتم لا تدرون أن وراء الباب بابا آخر ، وأنه ليس بين البابين أحد . فإن قيل : هذا لو قال الامام من دخل من هذا الباب . وهو ما صمد
--> ( 1 ) ق " وعن ابن دريد : بنى فلان مطمورة إذا بنى دارا في الأرض أو بيتا . وهذا الذي أراده محمد رحمه الله في السير . مغرب " . ( 2 ) ب ، ه ، ق " اقتحموها " وفى هامش ق " حتى افتتحوها . نسخة " . ( 3 ) في هامش ق " افتتحوا الباب الأول . نسخة " .