السرخسي
116
شرح السير الكبير
20 [ باب الحرب كيف يعبأ له ] وفى نسخة كيف تغشاه ( 1 ) 112 - ذكر عن محمد بن إبراهيم بن الحارث رحمه الله قال : لما كان من الليل عمد مالك بن عوف إلى أصحابه فعبأهم في وادى حنين ( 2 ) - وهو واد ( 3 ) حدور ( 4 ) ذو شعاب ومضايق . وفرق الناس فيه ، وأوعز ( 5 ) إلى الناس أن يحملوا على محمد ( 38 آ ) وأصحابه حملة واحدة . - أي أمرهم بذلك ، وتقدم إليهم فيه - . ومالك ( 6 ) هذا كان صاحب الجيش يوم حنين . فكان أمرهم أن يستصحبوا أهاليهم وأموالهم ليقاتلوا عنهم إن ( 7 ) لم يقاتلوا عن دينهم . فخطأه دريد بن الصمة في هذا الرأي . وقال له : راعى الضأن ( 8 ) ماله وللحرب ( 9 ) ؟ وهل يرد المنهزم شئ ؟ هذا الذي تسوقونه كله غنائم
--> ( 1 ) أ ، ب ، ه " يغشاه " . ( 2 ) انظر ياقوت ، معجم البلدان 3 : 354 . ( 3 ) ط ، ه ، أ ، ب ، " وادى " . ( 4 ) أ ، ب " حذور " ه " جدور " ق " أجوف " . ( 5 ) ط " وأوغر " ه " وأوعد الناس " . ( 6 ) ه " ومالك بن عوف هذا " . ( 7 ) أ ، ب ، ه " وإن " . ( 8 ) ط " ضأن " . ( 9 ) ط " والحرب " .