رضي الدين الأستراباذي

59

شرح الرضي على الكافية

( أي ) ( وصور استعمالها ) ( قال ابن الحاجب ) ( وأي ، وأية : كمن ، وهي معربة وحدها إلا إذا حذف ) ( صدر صلتها ) ، ( قال الرضي : ) قد ذكرنا حكم ( أي ) في التذكير والتأنيث ، والأفراد والتثنية والجمع ، فأي ، الموصولة نحو : اضرب أيهم لقيت ، والاستفهامية نحو : أيهم أخوك ؟ وأيهم لقيت ؟ والشرطية نحو : ( أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) 1 ، والموصوفة نحو : يا أيها الرجل ، ولا أعرف كونها معرفة موصوفة إلا في النداء ، وأجاز الأخفش كونها نكرة موصوفة ، كما ، في نحو : مررت بأي معجب لك ، قيل ، وجاء الذي نكرة موصوفة ، نحو : بالذي محسن إليك ، و ( أي ) تقع صفة ، أيضا ، بالاتفاق ، لا ، كما 2 ، فإن فيها خلافا ، كما مر ، فلا أدري لم لم يذكره المصنف ههنا ، بل جعلها ، كمن ، التي لا تقع صفة ، ولعله رأى أن الصفة في الأصل : استفهامية ، لأن معنى برجل أي رجل : أي برجل عظيم يسأل

--> ( 1 ) الآية 110 سورة الإسراء ( 2 ) أي ليست مثل ما