رضي الدين الأستراباذي

310

شرح الرضي على الكافية

والمائة بعير 1 ، وان كان مضافا ، فعلى المضاف إليه ، وان كان مضافا إلى المضاف ، فعلى المضاف إليه الأخير ، فالأول ، كثلاثة الدراهم ، ومائة الدرهم ، وثلاث المائة وأربعة الآلاف ، والثاني ، نحو ثلاثمائة الألف ، وثلاثمائة ألف الدرهم ، وثلاثمائة ألف الف الدرهم ، وقد يدخل حرف التعريف على المضاف والمضاف إليه معا شذوذا ، 2 نحو : الثلاثة الأثواب ، وعند الكوفيين هو قياس ، كما مر في باب الإضافة ، 2 وان كان مركبا ، دخل على الأول ، نحو : الأحد عشر درهما ، ولا يجوز دخوله على التمييز لوجوب تنكيره ولا على ثاني جز أي المركب ، لأنه يكون كأنه داخل في وسط الكلمة ، وقد يدخل على الجزأين بضعف نحو : الأحد العشر درهما ، وهو عند الأخفش والكوفيين قياس ، وقد يدخل على الجزأين والتمييز بقبح ، نحو : الأحد العشر الدرهم ، وهو قياس عند بعض الكوفيين ، ( التغليب ) ( في تمييز العدد ) واعلم أن العدد المميز بمذكر ومؤنث معا ، اما أن يكون مفصولا بينه وبينهما بلفظ ( من ) أو ( بين ) ، أو ، لا 3 ، فإن كان ، فالغلبة للتذكير ، نحو : اشتريت عشرة بين عبد وأمة ، ورأيت خمسة عشر من النوق والجمال ، الا أن يكون المميزان ( يوما ) و ( ليلة ) فالغلبة ، اذن ، للتأنيث ، قال :

--> ( 1 ) التمثيل بالعشرة والمائة بعير معا على أنهما عدد واحد ، ( 2 ) في الجزء الثاني ، ( 3 ) يعني أو لم يكن مفصولا بينه وبينهما ،