رضي الدين الأستراباذي

283

شرح الرضي على الكافية

أو بجمع ، كعشرين وأخواته ، الجارية 1 مجري الجمع ، أو بعطف ، كثلاثة وعشرين ، وأحد ومائة ، ومائة وألف ، وكذا أحد عشر وأخواته ، لأن أصلها العطف كما تقدم ، 2 واما بإضافة نحو : ثلاثمائة ، وثلاثة آلاف ، وقد يدخل العطف على جميع هذه الأقسام سوى العطف 3 ، نحو 4 : ثلاثمائة وثلاثة آلاف ونحو ذلك ، ثم شرع في كيفية استعمالها للمذكر والمؤنث ، فقال : ( تفصيل استعمال ) ( ألفاظ العدد ) ( الواحد والاثنان ) ( قال ابن الحاجب ) ( واحد واثنان ، واحدة واثنتان ، وثنتان ) ، ( قال الرضى ) يعني : أن ، واحد ، واثنان ، للمذكر ، وواحدة واثنتان ، وثنتان للمؤنث ، جرى واحد واثنان في التذكير والتأنيث على القياس : ذو التاء للمؤنث والمجرد عنها للمذكر ، والواحد : اسم فاعل من : وحد يحد وحدا ، وحدة ، أي انفرد ، فالواحد بمعنى المنفرد ، أي العدد المنفرد ، ويستعمل في المعدود ، كسائر ألفاظ العدد ، فيقال : رجل

--> ( 1 ) الجارية : صفة لعشرين وأخواته ( 2 ) تقدم ذلك في باب المركبات ( 3 ) يعني سوى العدد المعطوف ، ( 4 ) هذا تمثيل لما دخله حرف العطف