رضي الدين الأستراباذي

7

شرح الرضي على الكافية

بسم الله الرحمن الرحيم ( الحال ) 1 ( ماهية الحال وأنواعه ) ( قال ابن الحاجب : ) ( الحال ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا أو معنى ، نحو : ) ( ضربت زيدا قائما ، وزيد في الدار قائما ، وهذا زيد قائما ) . ( قال الرضي : ) قال المصنف 2 : لا يدخل فيه النعت في نحو : جاءني رجل عالم ، لأن المراد في الحدود : أن يكون لفظ المحدود دالا على ما ذكر في الحد ، وقولك : عالم ، في جاءني رجل عالم . وإن بين هيئة الفاعل ، لكن لا دلالة في لفظ عالم ، على أنه بيان لهيئة فاعل ، إذ لفظ عالم ، ههنا ، مثلها في قولك : زيد رجل عالم ، مع أنها مبينة لهيئة خبر المبتدأ ، لا هيئة الفاعل ، بل إنما علم كون ( عالم ) في جاءني رجل عالم بيانا لهيئة الفاعل من تقدم قولك : جاءني رجل ، بخلاف الحال ، فإن ( راكبا ) في قولك : جاءني زيد راكبا ، . ،

--> ( 1 ) وضعت هذه العناوين التي تحدد بداية الموضوعات ، وكذلك : العبارات الدالة على بدء كلام كل من المصنف والشارح ، وليس في الطبعة التي نقلت عنها ، ولا في غيرها مما طبع من هذا الشرح ، شئ من ذلك ، ( 2 ) قول المصنف هذا في شرحه هو على هذه الرسالة ( الكافية ) ، والرضي ينقل عنه كثيرا ويناقش ابن الحاجب فيما ينقله عنه ، كما فعل هنا