رضي الدين الأستراباذي

464

شرح الرضي على الكافية

( ضمير الشأن ) ( والقصة ) ( قال ابن الحاجب : ) ( ويتقدم قبل الجملة ضمير غائب يسمى ضمير الشأن ، ) ( يفسر بما بعده ويكون منفصلا ، ومتصلا بارزا ومستترا على ) ( حسب العوامل ، نحو : هو زيد قائم ، وكان زيد قائم ، ) ( وإنه زيد قائم ، وحذفه منصوبا ضعيف ، إلا مع ( أن ) إذا ) ( خففت فإنه لازم ) ، ( قال الرضي : ) قوله ( ضمير غائب ) ، إنما لزم كونه غائبا ، دون الفصل 1 ، فإنه يكون غائبا وحاضرا ، كما تقدم ، لأن المراد بالفصل هو المبتدأ ، فيتبعه في الغيبة والحضور ، والمراد بهذا الضمير : الشأن والقصة ، فيلزمه الأفراد والغيبة ، كالمعود إليه ، إما مذكرا ، وهو الأغلب ، أو مؤنثا ، كما يجئ ، وهذا الضمير كأنه راجع في الحقيقة إلى المسؤول عنه بسؤال مقدر ، تقول مثلا هو الأمير مقبل ، كأنه سمع 2 ضوضاء وجلبة ، فاستبهم الأمر فسأل : ما الشأن ؟ فقيل : هو الأمير مقبل ، أي : الشأن هذا ، فلما كان المعود إليه الذي تضمنه السؤال ، غير ظاهر قبل ، اكتفي في التفسير بخبر الضمير الذي يتعقبه

--> ( 1 ) أي بخلاف صيغة الفصل ، ( 2 ) أي المخاطب بالمثال المذكور ،