مولي محمد صالح المازندراني
35
شرح أصول الكافي
8 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمَّد بن عجلان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنَّ الله عزَّ وجلَّ عيّر قوماً بالإذاعة ، فقال : ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ) فإيّاكم والإذاعة » . 9 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ، عمَّن أخبره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من أذاع علينا شيئاً من أمرنا فهو كمن قتلنا عمداً ولم يقتلنا خطأً » . * الأصل : 10 - الحسينُ بن محمَّد ، عن معلّى بن محمَّد ، عن أحمد بن محمَّد ، عن نصر بن صاعد مولى أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن أبيه قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : مذيع السرِّ شاكٌّ وقائله عند غير أهله كافرٌ ومن تمسّك بالعروة الوثقى فهو ناج ، قلت : ما هو ؟ قال : التسليم » . * الشرح : قوله : ( مذيع السرِّ شاكٌّ وقائله عند غير أهله كافرٌ ) لعل المراد أن مذيع السر عند مجهول الحال شاك بقرينة قوله : « وقائله - أي قائل السر - عند غير أهله وهو المذيع والمخالف ، كافر » وأما إظهاره عند المؤمن المعتمد فجائز . 11 - عليُّ بن محمَّد ، عن صالح بن أبي حمَّاد ، عن رجل من الكوفيّين ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنَّه قال : « إنَّ الله عزَّ وجلَّ جعل الدِّين دولتين دولة آدم - وهي دولة الله - ودولة إبليس ، فإذا أراد الله أن يُعبد علانية كانت دولة آدم ، وإذا أراد الله أن يُعبد في السرِّ كانت دولة إبليس ، والمذيع لما أراد الله ستره مارقٌ من الدِّين » . * الأصل : 12 - أبو عليّ الأشعري ، عن محمَّد بن عبد الجبَّار ، عن صفوان ، عن عبد الرَّحمن بن الحجَّاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من استفتح نهاره بإذاعة سرِّنا سلّط الله عليه حرَّ الحديد وضيق المحابس » . * الشرح : قوله : ( من استفتح نهاره بإذاعة سرنا ) لعلّ ذكر الاستفتاح بذلك على سبيل التمثيل وإلاّ فالحكم غير مختص به .