مولي محمد صالح المازندراني
232
شرح أصول الكافي
ذلك التوهم بأنه يجوز المحو والإثبات بعدهما قبل الإمضاء على أن تعلقهما بوجود المطلوب وعدمه يجوز أن يكون مشروطاً بالدُّعاء وعدمه فللدُّعاء فائدة ظاهرة وقوله : « - أو كما قال : إشارة إلى ما نقله عن زرارة اما عبارته أو مثل عبارته في إفادة هذا المعني . * الأصل : 8 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمَّد الأشعري ، عن أبن القدَّاح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أحبَّ الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ في الأرض الدُّعاء وأفضل العبادة العفاف ، قال : وكان أمير المؤمنين رجلا دعَّاءً . * الشرح : قوله : ( وأفضل العبادة العفاف ) كلّ ما يوجب القرب منه تعالى فهو عبادة وله مراتب متفاوتة في الفضل وأفضله العفاف بالفتح وهو ترك السؤال من الناس وكف البطن والفرج وغيرهما من الحرام ومبدؤه العلم بالمحاسن والمقابح والاعتدال في القوى العقلية والشهوية والغضبية .