مولي محمد صالح المازندراني
69
شرح أصول الكافي
لا ذكر لها بعبارتها ، والله أعلم . * الأصل : 32 - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن عبد الله بن إدريس ، عن محمّد بن سنان ، عن الرضا ( عليه السلام ) في قول الله عزَّ وجلَّ : ( كبر على المشركين ( بولاية عليّ ) ما تدعوهم إليه ) يا محمّد من ولاية عليّ هكذا في الكتاب مخطوطة . * الشرح : قوله ( كبر على المشركين بولاية علي ) بولاية علي متعلق بالمشركين وصلة له أي عظم على الذين أشركوا بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي والإقرار بها ظاهراً وباطناً ، « وهكذا » يعني هذه الآية بهذا اللفظ مخطوطة في الكتاب الذي جمعه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أو اللوح المحفوظ ، وفي بعض النسخ « في الكتاب محفوظة » بالهاء ، وفي بعضها « في كتاب محفوظ » بلا هاء . * الأصل : 33 - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمد ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن هلال ، عن أبيه ، عن أبي السّفاتج ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله جلّ وعزَّ : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) فقال : إذا كان يوم القيامة دعي بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وبأمير المؤمنين وبالأئمة من ولده ( عليهم السلام ) فيُنصبون للنّاس فإذا رأتهم شيعتهم قالوا : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) يعني هدانا الله في ولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده ( عليهم السلام ) . * الشرح : قوله ( فقال إذا كان يوم القيامة ) قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بعض خطبه : أيها الناس ، أن الله تعالى وعد نبيه محمداً ( صلى الله عليه وآله ) الوسيلة ووعده الحق ولن يخلف الله وعده ، ألا وأن الوسيلة أعلى درج الجنة وذروة ذوائب الزلفة ونهاية غاية الاُمنية ، لها ألف مرقاة ، ما بين المرقاء إلى المرقاء حضر الفرس الجواد مائة عام ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قاعد عليها مرتد بريطتين ريطة من رحمة الله وريطة من نور الله ، عليه تاج النبوة وإكليل الرسالة ، قد أشرف بنوره المواقف ، وأنا يومئذ على الدرجة الرفيعة وهي دون درجته ، وعَلَيَّ ريطتان ريطة من اُرجوان النور وريطة من كافور ، والرسل والأنبياء قد وقفوا على المراقي ، وأعلام الأزمنة وحجج الدهور عن أيماننا قد تجللتهم حلل النور والكرامة ، لا يرانا ملك مقرب ولا نبي مرسل إلاّ بهت بأنوارنا وعجب من ضيائنا وجلالتنا ، وعن يمين الوسيلة عن يمين الرسول ( صلى الله عليه وآله ) غمامة بسطة البصر يأتي منها النداء : يا أهل الموقف ، طوبى لمن أحب الوصي وآمن بالنبي الاُمّي العربي ومن كفر به فالنار موعده ، وعن