السيد مهدي الصدر

336

أخلاق أهل البيت ( ع )

لك ، واعلم أنه الحق ، وافعله واخبر به علية اخوانك ، قلت : جعلت فداك وما علية اخواني ؟ قال : الراغبون في قضاء حوائج اخوانهم ، قال : ثم قال : ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه تعالى له يوم القيامة مائة الف حاجة ، من ذلك أولها الجنة ، ومن ذلك ان يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة ، بعد ان لا يكونوا نصاباً » ( 1 ) . وقال الصادق عليه السلام : « ما قضى مسلم لمسلم حاجة الا ناداه اللّه تعالى : عليّ ثوابك ، ولا أرضى لك بدون الجنة » ( 2 ) . وقال عليه السلام : « إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل له المعرفة به في الدنيا وقد أمر به إلى النار ، والملك ينطلق به ، قال : فيقول له : يا فلان أغثني فقد كنت اصنع إليك المعروف في الدنيا ، وأسعفك في الحاجة تطلبها مني ، فهل عندك اليوم مكافأة ؟ فيقول المؤمن للملك الموكل به خل سبيله ، قال : فيسمع اللّه قول المؤمن ، فيأمر الملك ان يجبر قول المؤمن فيخلي سبيله » ( 3 ) . د - مسرة المؤمن : عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن أبيه عن علي بن الحسين عليه السلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إن أحب الأعمال إلى اللّه تعالى إدخال السرور على المؤمنين » ( 4 ) . وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الخلق عيال اللّه ، فأحب الخلق إلى اللّه من نفع عيال اللّه ، وأدخل على أهل بيت سروراً » ( 5 ) .

--> ( 1 ) الوافي ج 3 ص 117 عن الكافي . ( 2 ) الوافي ج 3 ص 118 عن الكافي . ( 3 ) البحار . كتاب العشرة . ص 86 عن ثواب الأعمال للصدوق . ( 4 ) الوافي ج 3 ص 117 عن الكافي . ( 5 ) الوافي ج 3 ص 99 عن الكافي .