مولي محمد صالح المازندراني
269
شرح أصول الكافي
الأمر والجمع أعوان وقد يأتي مصدراً بمعني الإمداد ، والنجاح والنجح : الظفر بالحوائج ، والبركة : الزّيادة والنماء في الأموال والأعمال ، والكرامة : اسم من الإكرام وهو الإعزاز والاحترام . والمغفرة : مصدر كالغفر والغفران بمعني تغطية الذُّنوب وسترها ، والمعافاة : مصدر بمعنى دفاع المكروهات والعفو عن الزّلاّت واليسر في العيش وفي الحساب خلاف العسر فيهما والبشرى عند الموت وغيره إرادة ما يوجب سروراً والإخبار به ، والرّضوان بكسر الرّاء وضمّها : الرّضاء وهو مقصوراً مصدر أو ممدوداً اسم منه والنصرة : اسم من نصره على عدوّه إذا إعانة عليه ، والتمكّن : الاقتدار على جلب المنافع ودفع المكاره يقال : مكّنه الله من الشيء وأمكنه بمعنى واستمكن الرجل من شيء وتمكّن منه بمعني ، والرّجاء بالمدّ : الأمل ولا يكون إلاّ بالخير ، والمحبّة من الخلق : ميل النفس وشوقها إلى أمر مرغوب ، ومن الله تعالى : الإحسان والإنعام وإفاضة الخيرات لمن يحبّه . قوله ( وحقّاً عليّ ) مفعول مطلق لفعل محذوف أي حقّ حقّاً ، يعني وجب وجوباً عليّ أن اُدخلهم في شفاعتي لتحقّق شرائط الشفاعة وقابليّتها . قوله ( وحقّ على ربّي ) جملة فعليّة معطوفة على فعليّة سابقة وقوله « فإنّهم » تعليل لثبوت الحقّ في الموضعين فإنّ شفاعته معدّة للتابع له المذنب من حزبه والله سبحانه لا يخالف وعده في قبول شفاعته .