حسين بن حسن خوارزمي

546

شرح فصوص الحكم

المسألة ليلته الكاملة إلى طلوع الفجر يرددها طلبا للاجابة . فلو سمع الاجابة في أول سؤال ما كرّر . فكان الحق يعرض عليه فصول ما استوجبوا به العذاب . يعنى : ايراد فصل و عماد در آن كه « أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » « 142 » از براى آنست كه با آن كه « أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ » « 143 » و « كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ » « 144 » از روى مساق موافق باشد ، و افادهء تأكيد بيان نيز كند . و سؤال نبى - عليه السّلام - و إلحاح او در مسألت از اوّل شب تا طلوع فجر از جهت تأخر اجابت بود كه اگر در اوّل سؤال اجابت شدى تكرار نكردى . پس گوئيا حق عرض مىكرد بر رسول ، فصول آن چه بدان مستوجب عذاب بودند . و اين عرض بطريق كشف اعيان عباد بود در حالت قرائت . عرضا مفصلا فيقول له في عرض عرض و عين عين « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . يعنى : گوئيا كه حق كل واحد « 145 » واحد را از اعيان عباد و ذنوب مفصلا عرض مىكرد ، و رسول - عليه السّلام - در عرض هر فصلى ، فصلى و در عرض حال هر عينى ، عينى در مخاطبه حق مىگفت : « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ » « 146 » . يعنى خطا پوشا ، خداوندا ، إلها عطا پاشا كريما ، پادشاها اگر عذاب كنى ، بندگان تواند و اگر مغفرت كنى ، تو عزيز و حكيمى . فلو رأى في ذلك العرض ما يوجب تقديم الحق و ايثار جنابه لدعا عليهم لا لهم . پس اگر رسول عليه السّلام « 147 » در اين عرض ديدى كه حق را ارادهء عفو و مغفرت نيست بلكه اراده قهر و انتقام دارد ، هر آينه به جاى طلب مغفرت ، عقوبت ايشان خواستى ، چه انبياء تابع ارادت حقاند و به شفاعت امم جز به اذن او قيام نمىنمايند . فما عرض عليه إلا ما استحقوا به ما تعطيه هذه الآية من التسليم لله و التعريض لعفوه . پس معلوم شد كه حق - سبحانه و تعالى - عرض نكرد بر حبيب خويش در اعيان ايشان ، مگر موجبات عطا را از روى تسليمى كه [ 224 - پ ] مستفاد است از آيت .

--> « 142 » س 5 ى 118 . « 143 » س 5 ى 116 . « 144 » س 5 ى 117 . « 145 » قا : وحد . « 146 » س 5 ى 118 . « 147 » قا : « عليه السّلام » نبود .