حسين بن حسن خوارزمي

547

شرح فصوص الحكم

و قد ورد أن الحق إذا أحب صوت عبده في دعاء إياه أخّر الاجابة عنه حتى يتكرر ذلك منه حبا فيه لا إعراضا عنه ، و لذلك جاء بالاسم الحكيم ، و الحكيم هو الذي يضع الأشياء مواضعها و لا يعدل بها عما تقتضيه و تطلبه حقائقها بصفاتها . و در حديث آمده است كه حق صوت بنده در دعايش دوست دارد « 148 » اجابت را تأخير كند تا آن بنده در تكرار دعا و تضرّع و زارى در حضرت كبرياء بيفزايد . و اين تأخير از براى محبّت است نه از براى اعراض ، و لهذا ذكر اسم حكيم كرد . حكيم آنست كه وضع أشياء در مواضعش كند ، و از مقتضيات حقايق أشياء تجاوز ننمايد ، لا جرم تأخير اجابت رسول نيز در شفاعت امّت از كمال محبّت بود . فالحكيم العليم بالترتيب . فكان صلَّى الله عليه و سلَّم بترداد هذه الآية على علم عظيم من الله تعالى . فمن تلا فهكذا يتلو ، و إلا فالسكوت أولى به . پس حكيم دانا ، عليم است به حسن تربيت ، و رسول - صلَّى الله عليه و سلَّم - بترداد و تكرار اين آيهء كريمه بر علمى « 149 » عظيم بود از حضرت حق . پس هر كه تلاوت كتاب و مطابقت فصل الخطاب كند ، بايد كه تفكَّر در اين آيات و تدبّر در مطلعات فرو نگذارد و الَّا سكوت اولى باشد . و إذا وفق الله عبدا إلى النطق بأمر ما فما و فقه الله إليه إلا و قد أراد إجابته فيه و قضاء حاجته ، فلا يستبطئ أحد ما يتضمنه ما وفق له ، و ليثابر مثابرة رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم . يعنى : هر گاه كه حق تعالى بنده را توفيق نطق به امرى ارزانى دارد ، و سعادت طلب روزى كند آن توفيق بدرقهء طريق اجابت و قضاى حاجتش خواهد بود بايد كه هيچ احدى دير نشمارد اجابت را كه در ضمن دعا است و بر دعا و طلب مواظبت نمايد ، چون مواظبت رسول - عليه السّلام - على هذه الآية في جميع أحواله . بر اين آيت شريفه كه تمامى شب را بدان گذرانيد ، و ترك مثابرت و مواظبت نكند در جميع احوال ، حتى يسمع بأذنه أو بسمعه . تا بشنود به گوش خود يا به سمع خويش كه اوّل جسمانى است و دوم

--> « 148 » قا : « دارد » نبود . « 149 » پا : كريمه علمى .