حسين بن حسن خوارزمي
497
شرح فصوص الحكم
خلقه لحال أمّه . پس اگر نفخ در مريم به هنگام دهشت و مهابت بودى ، عيسى را خلقت از روى رداءت و هيبت بحيثيتى بودى كه هيچ احدى طاقت نظر بر وى نداشتى ، از آن كه ولد متولد نمىشود مگر بحسب آن چه بر والدين است از صفات و هيئات نفسانيه و احوال و اعراض جسمانيه . فلما قال لها « إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ » جئت « لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا » انبسطت عن ذلك القبض و انشرح صدرها . فنفخ فيها في ذلك الحين فخرج عيسى . چون به بشارت غلام زكى وجيه در دنيا و آخرت مريم را انبساط از آن قبض حاصل شد ، و انشراح صدر دست داد ، نفخ عيسى كرده شد در مريم ، لا جرم عيسى نيز - عليه السّلام - منبسط و منشرح الصدر به وجود آمد . فكان جبريل ناقلا كلمة الله لمريم كما ينقل الرسول كلام الله لأمته . يعنى : جبرئيل أخذ كرد كلمه عيسويه را از حق - سبحانه و تعالى - و نقل كرد به مريم به تصرفى در وى ، چنان كه رسول كلام الله را از براى امّت خويش نقل مىكند بى تبديل و تغيير . و در اين تعبير إيماء است به تشبيه كلمهء الهيهء روحانيه به كلمهء لفظيهء انسانيه ، چه اين هر دو كلمه حاصل نمىشود مگر به واسطهء تعيّن كه لاحق مىگردد بر نفس ، در مراتبى كه عبور مىكند نفس بر آن . و فرق آنست كه اين كلمه بعينها عارض است بر نفس انسانى ، و كلمهء روحانيه بعينها عارض بر نفس روحانى . و به اين اعتبار مسمّى مىگردد أرواح ، بلكه موجودات به كلمات الله ، چنان كه در صدر كتاب گذشت . [ 204 - ر ] و هو قوله « وَكَلِمَتُه أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْه » . ضمير عايد باشد به « كلام الله » . يعنى اين كلام منقول قول اوست - سبحانه و تعالى - كه * ( وَكَلِمَتُه أَلْقاها ) * . يا ضمير عايد باشد به كلمه و تذكير باعتبار عيسى باشد كه معنى و مدلول كلمه است يا عايد باشد به نقلى كه ناقل متضمن اوست . يعنى اين نقل ثابت است به قول او كه « وَكَلِمَتُه أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ » « 20 » . فسرت الشهرة في مريم : فخلق جسم عيسى من ماء محقق من مريم و من ماء متوهم من جبريل ، سرى في رطوبة ذلك النفخ لأن النفخ من الجسم الحيواني
--> « 20 » س 4 ى 171 .