حسين بن حسن خوارزمي
801
شرح فصوص الحكم
فجعل روائحهم طيبة : لأن القول نفس ، و هو عين الرائحة فيخرج بالطيب و الخبيث على حسب ما يظهر به في صورة النطق . پس حق - سبحانه و تعالى - روايح طيبين را ، كه لوازم ايشان است از صفات و اقوال ، طيبه گردانيد ، و روايح خبيثين را خبيثه و اقوال ايشان را كاذبة ساخت . پس نفس از طيب به سبب آن كه طيب است در صورت نطق طيب بيرون مىآيد . و آن چه خبيث [ است ] به واسطه آن كه خبيث است در صورت نطق خبيث بيرون مىآيد ، از آن كه قول نفس است و آن عين رايحه است . فمن حيث هو إلهى بالأصالة كله طيب : فهو طيّب ، و من حيث ما يحمد و يذم فهو طيّب و خبيث . يعنى : از اين روى كه نفس منسوب است به الله - تعالى و تقدس - بطريق اصالت ، همه چون قول طيب است ، زيرا كه از صفات كماليهء الهيه است . و از آن روى كه قول بعضى محمود است و بعضى مذموم ، منقسم مىشود به طيب و خبيث . پس موصوف مىشود به طيب و خبيث . فقال في خبث الثوم هي شجرة أكره ريحها و لم يقل أكرهها . فالعين لا تكره ، و إنما يكره ما يظهر منها . و الكراهة لذلك إما عرفا بملاءمة طبع أو غرض ، أو شرع ، أو نقص عن كمال مطلوب و ما ثمّ غير ما ذكرناه . پس در مقام خبث ثوم فرمود كه اين درختى است كه بوى او را مكروه مىدارم ، و نگفت : او را مكروه مىدارم . پس عين او مكروه نيست بلكه مكروه آنست كه از او ظاهر مىشود و كراهت به واسطهء آنست يا از جهت عرف يا به واسطه عدم ملايمت طبع يا غرض يا به سبب شرع يا به سبب نقص از كمال مطلوب . و اينجا غير آن چه ذكر كرديم نيست و به واسطه اختلاف بحسب طبايع و أغراض و شرايع يك چيز به نسبت با بعضى محمود مىباشد و به نسبت با بعضى مذموم ، و در شرعي حرام و در شرعي ديگر حلال ، و به نسبت با چيزى كمال و با چيزى ديگر نقصان . [ 335 - پ ] و لما انقسم الأمر إلى خبيث و طيّب كما قررناه ، حبّب إليه الطيب دون الخبيث و وصف الملائكة بأنها تتأذى بالروائح الخبيثة لما في هذه النشأة العنصرية من التعفن ، فإنه مخلوق من صلصال من حمإ مسنون أي متغير . فتكرهه الملائكة بالذات . چون امر منقسم شد به خبيث و طيب ، چنان كه تقرير كرديم ، پس محبوب