حسين بن حسن خوارزمي

796

شرح فصوص الحكم

« الفواطم و زيد خرجوا » و لا تقول خرجن . فغلبوا التذكير - و إن كان واحدا - على التأنيث و إن كن جماعة . و هو عربى ، فراعى صلى الله عليه و سلم المعنى الذي قصد به في التحبب إليه ما لم يكن يؤثر حبّه . يعنى : ذكر « طيب » كرد در حديث ، و طيب مذكر است . و عادت عرب تغليب تذكير است بر تأنيث . چنان كه « الفواطم و زيد خرجوا » مىگويند به لفظ تذكير ، و « خرجن » نمىگويند به لفظ تأنيث ، اگر چه مذكر مفرد است و مؤنث جماعتى . و رسول - عليه الصلاة و السّلام - كه متكلَّم است به اين كلام ، عربى است و به غايت فصاحت موصوف ، و به نهايت بلاغت معروف ، اما چون حق - سبحانه و تعالى - سرّ تحبّب نساء را معلوم او گردانيده ، مراعات جانب تأنيث كرد از براى اشعار بر مقصود . فعلَّمه الله ما لم يكن يعلم و كان فضل الله عليه عظيما . فغلَّب التأنيث على التذكير بقوله ثلاث به غير هاء . فما أعلمه صلى الله عليه و سلم بالحقائق ، و ما أشد رعايته للحقوق . يعنى : حق - سبحانه و تعالى - بياموخت رسول را آن چه دانستن آن دشوار بود . و در حق رسول كريم فضل الهى عظيم بود ، لا جرم آموختش معنى را كه موجب محبت نساء است . پس تغليب كرد تأنيث را بر تذكير . و اگر تعليم حق بر اين نهج نبودى ، هر آينه كلام جارى مجرى عادة العرب بودى . راستى رسول - عليه السّلام - چه داناست حقايق را و چه رعايت كننده است حقوق را . ثم إنه جعل الخاتمة نظيرة الأولى في التأنيث و أدرج بينهما المذكر . فبدأ بالنساء و ختم بالصلاة و كلتاهما تأنيث ، و الطيب بينهما كهو في وجوده ، فإن الرجل مدرج بين ذات ظهر عنها و بين امرأة ظهرت عنه ، فهو بين مؤنثين : تأنيث ذات و تأنيث حقيقى . كذلك النساء تأنيث حقيقى و الصلاة تأنيث غير حقيقى ، و الطيب مذكر بينهما كآدم بين الذات الموجود عنها و بين حواء الموجودة عنه و إن شئت قلت الصفة فمؤنثة أيضا ، و إن شئت قلت القدرة فمؤنثة أيضا . فكن على أي مذهب شئت ، فإنك لا تجد إلا التأنيث يتقدم حتى عند أصحاب العلة الذين جعلوا الحق علة في وجود العالم . و العلة مؤنثة . [ 333 - ر ] ) * بعد از آن رسول - صلَّى الله عليه و سلَّم - در حديث خاتمه را نظير اولى