حسين بن حسن خوارزمي

785

شرح فصوص الحكم

است نه طبيعى نورى . فبطن نفس الرحمن فيما كان به الإنسان إنسانا . پس مستتر شد حق ، يعنى روح حاصل از نفس رحمانى در جوهرى كه انسان به آن انسان است كه روح حيوانى است كه به وى ظاهر مىشود صورت انسانى . ثم اشتق له منه شخصا على صورته سماه امرأة ، فظهرت بصورته فحنّ إليها حنين الشيء إلى نفسه ، و حنت إليه حنين الشيء الى وطنه . بعد از آن بيرون آورد از او شخصى بر صورتش ، و او را امرأة نام نهاد . پس ميل كرد بسوى او چون ميل كل به جزوش . و مرأه نيز بسوى او ميل كرد چون ميل چيزى به وطنش ، أعنى اصلش . فحببت إليه النساء ، فإن الله أحب من خلقه على صورته و أسجد له ملائكته النوريين على عظم قدرهم و منزلتهم و علو نشأتهم الطبيعية . فمن هناك وقعت المناسبة . يعنى : به واسطهء اين معنى محبوب گردانيده شد نساء مر رسول را ، از براى آن كه حق دوست داشت آن را كه بر صورت خويش آفريد و امر كرد به سجود او ملايكهء نورانى را ، با وجود عظمت قدر و كمال منزلت و علو نشأت طبيعيهء ايشان . پس از اين حنين كه از طرفين [ 328 - ر ] حاصل است واقع شد مناسبت ميان عبد و رب او ، چه عبد را حنين است « 24 » بسوى رب ، و رب را بسوى او . و نيز گويند : به صورت واقع شد مناسبت ميان رجل و مرأه ، چنان كه ميان حق و رجل . و الصورة أعظم مناسبة و أجلها و أكملها : فإنها زوج أي شفعت وجود الحق ، كما كانت المرأة شفعت بوجودها الرجل فصيرته زوجا . يعنى : حال آنست كه مخلوق بودن انسان به صورت حق - سبحانه و تعالى - اعظم است از جهت مناسبت ميان عبد و ربّش ، و أجل و اكمل است از براى آن كه صورت انسانيه زوج ساخت صورت رحمانيه را ، چنان كه صورت مرأه صورت رجل را زوج گردانيد . فظهرت الثلاثة حق و رجل و امرأة ، فحن الرجل إلى ربه الذي هو أصله حنين المرأة إليه . فحبب إليه ربه النساء كما أحب الله من هو على صورته . پس ظاهر شد ثلاثة ، كه حق و رجل و مرأه است ، و فرديت بحصول پيوست و

--> « 24 » قا : چه عبد حنين راست .