حسين بن حسن خوارزمي

754

شرح فصوص الحكم

له في الجواب ما ينبغي - و هو في الظاهر غير جواب ما سئل عنه . تا متبيّن شود نزد حاضران از جهت قصور فهم ايشان كه فرعون از موسى اعلم است . و لهذا چون موسى - عليه السّلام - در جواب آن چه مىبايست گفت . و آن در ظاهر غير جوابى بود كه از او پرسيده شد . و قد علم فرعون أنه لا يجيبه إلا بذلك - فقال لأصحابه « إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ » أي مستور عنه علم ما سألته عنه ، إذ لا يتصور أن يعلم أصلا . و فرعون مىدانست كه موسى - عليه السّلام - جواب جز بدين وجه نخواهد گفت . پس اصحاب خود را گفت : رسولى كه گمان مىبرد كه بسوى شما فرستاده شده است مجنون است . يعنى مستور است از او آن چه من از آن پرسيدم ، چه حقيقت حق متصور نيست كه غير او را معلوم باشد . بيت : اى برون از حد گمان كه توئى كه شناسد ترا چنان كه توئى فالسؤال صحيح ، فإن السؤال عن الماهية سؤال عن حقيقة المطلوب ، [ 314 - ر ] و لا بد أن يكون على حقيقة في نفسه و أما الذين جعلوا الحدود مركبة من جنس و فصل ، فذلك في كل ما يقع فيه الاشتراك ، و من لا جنس له لا يلزم ألَّا يكون على حقيقة في نفسه لا تكون لغيره . فالسؤال صحيح على مذهب أهل الحق و العلم الصحيح و العقل السليم ، و الجواب عنه لا يكون إلا بما أجاب به موسى عليه السّلام . پس سؤال صحيح باشد از آن كه سؤال از ماهيت ، سؤال است از حقيقت مطلوب ، و هيچ مطلوبى نيست كه او را حقيقتى نباشد . و اما آنها كه حدود را مركب از جنس و فصل داشتند اين در حدود اشيائى است كه در وى اشتراك واقع مىشود . و هر كه او را جنس نباشد ، لازم نيست كه في نفسه او را حقيقتى نباشد كه غير او را نبود . پس سؤال صحيح است بر مذهب اهل حق و ارباب علم صحيح و اصحاب عقل سليم ، و جواب از او غير از آن نيست كه موسى - عليه السّلام - بدان جواب داد ، چه تعريف بسايط جز به لوازم بينه اش « 87 » نيست . و هنا سر كبير ، فإنه أجاب بالفعل لمن سأل عن الحد الذاتي ، فجعل الحد الذاتي عين إضافته إلى ما ظهر به من صور العالم ، أو ما ظهر فيه من صور العالم . فكأنه قال في جواب قوله « وَما رَبُّ الْعالَمِينَ » - قال - الذي يظهر فيه صور العالمين من علو

--> « 87 » قا : تنه اش .