حسين بن حسن خوارزمي
747
شرح فصوص الحكم
براى آنست كه فيض حاصل نمىشود مگر بحسب استعداد . و از جمله شروطش خلو محل است از منافى ، يعنى فايض ، بل از كل ما سوى الله ، و فقير تام كامل مطلق است از نوع بشرى . فأراه الخضر إقامة الجدار من غير أجر فعتبه على ذلك ، فذكره سقايته من غير أجر ، إلى غير ذلك مما لم يذكر حتى تمنى صلَّى الله عليه و سلَّم أن يسكت موسى - عليه السّلام - و لا يعترض حتى يقص الله عليه من أمرهما . پس بنمود خضر - عليه السّلام - اقامت جدار را بى أجر . پس عتاب كرد او را موسى - عليهما السّلام - بر اين فعل ، و گفت : اگر مىخواستى أجر مىستاندى . لا جرم خضر بدين فعل به ياد داد سقايت موسى را بى أجر ، و تذكير امورى غير اين نيز كرد كه موسى بى شهود خضر - عليهما السّلام - متذكر آن نبود . و از شيخ - قدّس سرّه - مروى است كه در كشف با خضر - عليه السّلام - مجتمع شد ، خضر با او گفت : از براى موسى بن عمران هزار مسأله آماده كرده بودم از آن چه بر وى جارى شده بود از زمان ولادتش تا هنگام اجتماع . پس موسى بر سه مسأله صبر نتوانست كرد تا رسول ما - صلَّى الله عليه و سلَّم - از روى تمنا گفت : كاش موسى ساكت شدى و اعتراض نكردى تا حق - سبحانه و تعالى - قصهء ايشان به ما شرح دادى . كما قال - عليه السّلام - : « رحمة الله علينا و على موسى ليته صبر حتى يقص الله علينا من انبائهما » . و در حديث ديگر مىفرمايد : « لو صبر لرأى العجب و لكن أخذته من صاحبه دمامة » الحديث . [ 311 - ر ] فيعلم بذلك ما وفق إليه موسى من غير علم منه . يعنى : تا حق سبحانه قصه ايشان بگزاردى و رسول - عليه السّلام - دانستى آن چه را از اعمال موسى بر آن توفيق يافته است بى علم و بى اختيار « 70 » . إذ لو كان على علم ما أنكر مثل ذلك على الخضر الذي قد شهد الله له عند موسى و زكاه و عدّ له . و مع هذا غفل موسى عن تزكية الله و عما شرطه عليه في اتباعه ، رحمة بنا إذا نسينا أمر الله . كه اگر از علم بودى ، هر آينه در مثل آن افعال بر خضر انكار نكردى با وجود شهادت حق بر دانش خضر و بر زكاوت و عدالت او . و با وجود شرطى كه با او در
--> « 70 » قا : اختيار .