حسين بن حسن خوارزمي
745
شرح فصوص الحكم
ضعيف است ، و غالب است بر وى طمع و طبع ، يعنى رين كه « كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ) * « 64 » » . و هم در شأن ايشان وارد شده كه « نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ ) * « 65 » » . فكذا ما جاؤا به من العلوم جاؤا به و عليه خلعة أدنى الفهوم ليقف من لا غوص له عند الخلعة ، فيقول ما أحسن هذه الخلعة ! و يراها غاية الدرجة . و يقول صاحب الفهم الدقيق الغائص على درر الحكم - بما استوجب هذا - « هذه الخلعة من الملك » . فينظر في قدر الخلعة و صنفها من الثياب ، فيعلم منها قدر من خلعت عليه ، فيعثر على علم لم يحصل لغيره ممن لا علم له به مثل هذا . پس همچنين است آن چه انبياء آوردهاند از علوم و حقايق ، چه ايشان عرايس نفايس حقايق و دقايقى را در خلعت عباراتى جلوه دادهاند كه هر كه را ادنى فهم باشد ادراك آن مىكند ، تا هر كه را مجال غوص بر درر حقايق نيست وقوف كند « 66 » نزد خلعت و استحسان خلعت ، يعنى صورت ظاهر كند و آن را غايت درجه بيند . و صاحب فهم دقيق كه غايص بر درر حكم است مىگويد : اين معطى له به چه مستوجب اين خلعت گشته است [ 310 - ر ] از ملك . و در قدر خلعت و در صنف او از أصناف نظر مىكند تا قدر لباس پوشيده را از اين لباس بداند ، لا جرم اطلاع يابد بر علمى كه غير امثال و اشباه او را نيست . اين مثال علماى ظاهر است و علماى باطن و خلعت مثال آيات و اخبار را ، كه صاحب فهم ادنى را وقوف بر ظواهر اوست و او را غوص بر قعر بحر نيست . و صاحب فهم دقيق استخراج مىكند از او لآلى و درر حكم و معارف را . و لما علمت الأنبياء و الرسل و الورثة أن في العالم و أممهم من هو بهذه المثابة ، عمدوا في العبارة إلى اللسان الظاهر الذي يقع فيه اشتراك الخاص و العام ، فيفهم منه الخاص ما فهم العامة منه و زيادة مما صح له به اسم أنه خاص ، فيتميز به عن العامي . فاكتفى المبلغون العلوم [ بهذا ] . و چون انبياء و رسل و ورثهء ايشان دانستند كه در عالم و در امّت ايشان ارباب فهوم و اصحاب وقوف بر سرّ مكتوم هستند ، در اداى مقاصد قصد لسان ظاهر كردند كه خاص و عام را در آن اشتراك هست .
--> « 64 » س 83 ى 14 . « 65 » س 9 ى 87 . « 66 » پا : كنند .