حسين بن حسن خوارزمي
473
شرح فصوص الحكم
استعداداتش ، و حكم مىكند در وجود مقيّد به سعادت و شقاوت ، و مرضى يا مغضوب عليه بودن نزد ربّش . و نيز حكم مىكند كه حق ايجاد كند او را به مقتضاى عينش در اخلاق و افعال و جميع كمالات . پس هيچ چيز أتم از حقيقت سرّ قدر نتواند بود از براى عموم حكمتش ، چه او حكم مىكند در حق همه اسماء و صفاتش از آن حيثيت كه تابع است مر اعيان را ، و هم حكم مىكند در موجودات . و مراد از حكم متعدى احكام و تاثيراتى است كه واقع مىشود از اعيان در مظاهرش ، و تعدى مىكند از او به غيرش به فعل و انفعال . و غير متعدى آن كه واقع مىشود در مظاهرش فقط ، چون كمالات نفسانيه از علم و حكمت و غير آن . و لما كانت الأنبياء صلوات الله عليهم لا تأخذ علومها إلا من الوحى الخاص [ 193 - پ ] الإلهي ، فقلوبهم ساذجة من النظر العقلي لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكرى ، عن إدراك الأمور على ما هي عليه . و الإخبار أيضا يقصر عن إدراك ما لا ينال إلا بالذوق . فلم يبق العلم الكامل إلا في التجلي الإلهي و ما يكشف الحق عن أعين البصائر و الأبصار من الأغطية فتدرك الأمور قديمها و حديثها ، و عدمها و وجودها ، و محالها و واجبها و جائزها على ما هي عليه في حقائقها و أعيانها . يعنى : چون علوم انبياء - عليهم السّلام - مأخوذ است از وحى خاص الهى و فيض فضل نامتناهى ، لا جرم قلوب قابله ايشان به سمت سادگى از آن چه متعلق باشد به نظر عقلى موسوم گشت ، زيرا كه اين طريق انتقاش است به تعمل و كسب . و محل تجلى امر قلب مجلوّ است كه فارغ باشد از نقوش ، و اخبار نيز قاصر است از ايضاح وجدانيات و مدركات بالذوق . پس علم تام به اخبار نيز حاصل نمىشود چنان كه بطريق نظر عقلى . لا جرم انتهاج مناهج ادراك حقايق را على ما هي عليه هيچ راهى به غير تجلى الهى نماند تا متجلَّى له شرف مشاهده دريابد گاهى در عالم مثالى مقيّد و گاهى در مطلق و گاهى در عالم مجرّدات كه از اين هر دو اعلى است ، تا به واسطهء ارتقاء از اين مراقى و اعتلاء به عالم اعيان اطلاع حاصل كند به حقايق امور ، به قديم و حديثش و عدم و وجودش و محال و واجب و جايزش . پس به كشف حق و رفع اغطيه از بصائر و أبصار حقايق و اعيان را بر آن چه