حسين بن حسن خوارزمي

692

شرح فصوص الحكم

كما تقول الأشاعرة إن العالم كله متماثل بالجوهر : فهو جوهر واحد ، فهو عين قولنا العين واحدة . ثم قالت و يختلف بالأعراض ، و هو قولنا و يختلف و يتكثر بالصور و النسب حتى يتميز فيقال هذا ليس هذا من حيث صورته أو عرضه أو مزاجه كيف شئت فقل . و هذا عين هذا من حيث جوهره . چنان كه اشاعره مىگويند كه : عالم همه متماثل است بحسب جوهر ، پس او جوهر واحد است . و اين قول اشاعره كه كلّ عالم را جوهر واحدة مىگويند ، بعينه قول ماست كه مىگوئيم : عالم عين واحدة است . بعد از آن اشاعره گفت كه : عالم اگر چه جوهر واحدة است اما مختلف مىشود به اعراض . و اين نيز بعينه قول ماست كه مىگوئيم : عالم عين [ 287 - پ ] واحدة است ظاهره به صور مختلفه و متكثّره به اعراض متباينه و امزجهء متفاوته . لا جرم مىگوئيم : اين عين آنست از حيثيت جوهر و حقيقت واحدة ، و اين غير آنست از حيثيت صورت و عرض . و لهذا يؤخذ عين الجوهر في كل حد صورة و مزاج . يعنى : از براى اين اتحاد كه در جوهريت است ، أخذ كرده مىشود عين جوهر در تعريف هر يكى از موجودات . پس مراد به صورت و مزاج ذو الصورة و المزاج باشد نه عرضى كه از مزاج و صورت مفهوم مىشود . فنقول نحن إنه ليس سوى الحق ، و يظن المتكلَّم أن مسمى الجوهر و إن كان حقا ، ما هو عين الحق الذي يطلقه أهل الكشف و التجلي . پس ما مىگوئيم آن عين واحدة جز حق نيست ، و متكلَّم گمان مىبرد كه آن چه مسمّى است به جوهر ، اگر چه حق است يعنى امر ثابت است ، اما عين حقى كه اهل كشف و تجلى بر آن اطلاع دارند ، نيست . يعنى الله تعالى كه خالق كلّ شيء و رازق كلّ حىّ اوست ، اين مسمّى به جوهر عين او نيست . فهذا حكمة كونه لطيفا . يعنى : اين سريان در أشياء و عين او بودن حكمت لطيف بودن اوست . ثم نعت فقال « خبيرا » أي عالما عن اختبار و هو قوله « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ » و هذا