حسين بن حسن خوارزمي
684
شرح فصوص الحكم
فإن كوشف على أن الطبيعة عين نفس الرحمن فقد أوتى خيرا كثيرا . يعنى : اگر دريابد بطريق كشف و ذوق كه طبيعت است كه مسمّى است به نفس رحمانى ، و در حقيقت مغاير او نيست ، و موفق گردد به اتيان خير كثير . و إن اقتصر معه على ما ذكرناه فهذا القدر يكفيه من المعرفة الحاكمة على عقله : فيلحق بالعارفين و يعرف عند ذلك ذوقا « فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ الله قَتَلَهُمْ » . پس اگر اقتصار كرده شود با قيام خرس بر آن چه ذكر كرديم از شهود امورى كه اصول است آن چه را ظاهر مىشود در صورت طبيعيه ، اين قدر از معرفت مكاشف را كافى است ، زيرا كه حاكم است بر عقل و نظر فكرى او ، لا جرم ملحق مىشود به عارفين ، و به ذوق در مىيابد حقيقت قول حق تعالى را كه مىگويد : « فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ الله قَتَلَهُمْ » « 37 » . يعنى : شما نكشتيد بلكه الله تعالى قتل كرد ، از آن كه مشاهده مىكند ظهور حق را در جميع مراتب وجود ، و كيفيّت صدور افعال را از او در مظاهر كونيه . پس نفى مىكند ظهور حق را در جميع فعل « 38 » [ كه ] از ايشان [ صادر مىشود ] ، و اضافت مىكند به حق تعالى ، چنان كه حق - سبحانه و تعالى - فرمود : « وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ الله رَمى » « 39 » . و ما قتلهم الا الحديد و الضارب ، و الذي خلف هذه الصور . فبالمجموع وقع القتل و الرمي . يعنى : قتل ايشان نكرد مگر آهن و ضارب ، و آن كه در خلف ستر اين صورت است ، پس بمجموع واقع شد قتل و رمى . فيشاهد الأمور بأصولها و صورها . عطف است به « يعرف « 40 » عند ذلك ذوقا » . يعنى : به ذوق در مىيابد و مشاهده مىكند امور را به اصولش كه آن حقايق مجرّدهء كونيه است ، و به صورش كه آن صور طبيعيه و عنصريه و مثاليه و خياليه . فيكون تاما . فإن شهد النّفس كان مع التمام كاملا : فلا يرى إلا الله عين ما يرى . فيرى الرائي عين المرئي . و هذا القدر كاف ، و الله الموفق الهادي . لا جرم بدين مشاهده موصوف شود به صفت تمام . و اگر با حقايق مجرّده مشاهدهء نفس رحمانى نيز كند بعد از تمام ، به كمال معروف گردد . پس در عين هر چه
--> « 37 » س 8 ى 17 . « 38 » قا : فعل + را . « 39 » س 8 ى 17 . « 40 » قا : تعريف .