حسين بن حسن خوارزمي

610

شرح فصوص الحكم

الوجود است و در بعضى آخر باطنة « 24 » الوجود . فالذاكر من [ 251 - پ ] الغافل حاضر بلا شك ، و المذكور جليسه ، فهو يشاهده . و الغافل من حيث غفلته ليس بذاكر : فما هو جليس الغافل . فالإنسان كثير ما هو أحدى العين ، و الحق أحدى العين كثير بالأسماء الإلهية : كما أن الإنسان كثير بالأجزاء : و ما يلزم من ذكر جزء ما ذكر جزء آخر . پس لسان غافل كه ذاكر است ، حاضر است و مذكور جليس اوست ، لا جرم ذاكر - أعنى لسان - مشاهدهء حق مىكند ، و غافل از جهت غفلت خويش ذاكر نيست و حق جليس او نى ، از براى آن كه انسان كثير الاجزاء است و احدى العين نيست از روى تركَّب از حقايق مختلفهء روحانيه و جسمانيه ، اگر چه از روى « 25 » كلى مجموعى بودن ، احدى العين است ، و حق احدى العين است و كثير به اسماء الهيه ، چنان كه انسان كثير به أجزاء است ، و لازم نيست از ذكر جزوى ، ذاكر بودن جزء ديگر . فالحق جليس الجزء الذاكر منه و الآخر متصف بالغفلة عن الذكر . و لا بد أن يكون في الإنسان جزء يذكر به يكون الحق جليس ذلك الجزء فيحفظ باقى الأجزاء بالعناية . پس حق جليس آن جزو است كه ذاكر اوست و جزء ديگر از انسان متّصف است به غفلت از ذكر . و چاره نيست از جزوى در انسان كه ذاكر حق باشد و حق جليس آن جزء بود . پس اين جزء به واسطهء اختصاص به عنايت الهيه حفظ باقى أجزاء مىكند ، لا جرم دوام و بقاى ساير أجزاء به بركت آن جزء است ، چنان كه محفوظ بودن عالم به وجود كاملى است كه در جميع احوال به عبادت حق قيام مىنمايد . و لهذا دنيا به سمت خرابى موسوم نمىشود ، و آن چه در وى است استيصال نمىپذيرد ، ما دام كه چنين كامل و حق جويى و الله گويى در وى است چنان كه در حديث صحيح آمده است : « لا تقوم الساعة و على وجه الأرض من يقول : الله الله » . پس همچنين عالم وجود انسانى خراب نمىشود و فانى نمىگردد بلكه محفوظ مىباشد به عنايت الهيه ، ما دام كه جزوى از او ذاكر حق باشد . و ما يتولى الحقّ هدم هذه النشاة بالمسمّى موتا ، و ليس بإعدام و إنما هو تفريق ، ) *

--> « 24 » پا : و در بعضى باطنه . « 25 » پا : اگر روى .