علي بن محمد التركه
تقديم 41
شرح فصوص الحكم
2 - التكريم البالغ لأئمة أهل البيت عليهم السّلام سيّما لأمير المؤمنين والإمام الصادق عليهم السّلام « 1 » . 3 - على أنّه كتب رسالة جمع فيها عددا من الأحاديث التي وردت في فضائل إمام الموحّدين وأمير المؤمنين عليه السّلام ، وترجم هذه الأحاديث بالفارسيّة وأضاف إلى كل حديث من كلماته عليه السّلام ما يقرب منها ويؤكّدها علما أنّه نقل هذه الأحاديث من كتب أهل السنّة وانتخب فيها أحاديث ينصّ على كون عليّ عليه السّلام وصيّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وخليفته « 2 » . 4 - ذكر تأويلا في شرح الفصّ الخالدي يرمز فيه على اعتقاده بأمير المؤمنين وأئمة أهل البيت عليهم السّلام وأنهم خلفاء الرسول صلّى الله عليه وآله بنصّ منه ، لكن ضيّع الناس وصيّته صلّى الله عليه وآله ، قال فيه « 3 » : « ثمّ إنّه لا يخفى على المتفطّن أنّ الرجل الذي ظهر من عدن - معدن
--> « 1 » 1 - جاء في ( ص 445 ) : « على ما ورد عن أمير ممالك الولاية عليّ عليه السّلام . . . » . وفي ( ص 622 ) : « إلى مثل هذا المعنى أشار قول إمام المحققين جعفر الصادق : الرحمن اسم خاص صفته عامّة والرحيم اسم عام صفته خاصة » . وفي المفاحص ( م / 87 ) : « ومن هاهنا ترى السيد سلام اللّه على آبائه الكرام وعليه كثيرا ما يشير في رسائله الكريمة حكاية عن الإمام المطلق جعفر الصادق عليه السّلام . . . » . وفيه ( م / 93 ) : « إمام أئمة التحقيق جعفر الصادق . . . » . « 2 » ذكرنا الرسالة ضمن تأليفاته وقد جاء فيها : . . . حديث سوم : امام احمد حنبل آورده است در مسند خود ، كه انس بن مالك روايت مىكند كه گفتيم به سلمان فارسي - كه راه تقرب به حضرت رسالت وپرسيدن هر چيز أو را بود - كه سؤال كن از وصى آن حضرت كه كيست وأو سؤال كرد حضرت رسالت در جواب فرمود : اى سلمان ، وصى من وميراث بر من ووامگزار من ووفا گردان وعده من همه علي بن أبي طالب است ، با وجود آن كه سائل از يك مرتبه سؤال كرد آن حضرت سه مرتبه ديگر بدان ضم فرمود وجواب گفت تا تنبيه باشد بر آن كه بزرگى قدر أمير المؤمنين عليه السّلام ازان نيست كه فهم سائل ونزديكان أو گنجد . . . حديث هفتم : صاحب فردوس آورده است كه بريده - رضى اللّه عنه - روايت مىكند كه حضرت رسالت صلّى اللّه عليه وآله فرمود كه : هر پيغامبرى را وصيي وميراثبرى بوده است ، وبه درستى وراستى كه على وصى وميراث بر منست . وصايت تعلق به ظاهر دارد ، كه آن عبارت از خلافتست ، ووراثت تعلق به كمالات باطن دارد كه علمست ، واز براي اينست كه هر علمي بزرگ كه ظاهر شد از ممر أو وفرزندان أو ظاهر شد . از مملكت ولايت توست * علمي كه به أوليا رسيده تا مدح تو صد هزار طورست * ز انجا كه خيال ما رسيده « 3 » ص 929 - 930 .