ابن عقيل الهمداني

621

شرح ابن عقيل

وعدتن ، وعد ، وعدت ، وعدا ، وعدتا ، وعدوا ، وعدن " وتقول : " يسرت ، يسرنا ، يسرت ، يسرت ، يسرتما ، يسرتم ، يسرتن ، يسر ، يسرا ، يسرنا ، يسروا ، يسرن " . حكم مضارعه وأمره : أما اليائي فمثل السالم لا يحذف منه شئ ( 1 ) ، ولا يعل بأي نوع من أنواع الاعلال . وأما الواوي فتحذف واوه من المضارع والامر وجوبا ، بشرطين : الأول : أن يكون الماضي ثلاثيا مجردا ( 2 ) نحو " وصل ، وورث " . الثاني : أن تكون عين المضارع مكسورة : سواء أكانت عين الماضي مكسورة أيضا ، نحو " ورث يرث ، ووثق يثق ، ووفق يفق ، ووعم يعم " أم كانت عين الماضي مفتوحة ، نحو " وصل يصل ، ووعد يعد ، ووجب يجب ، ووصف يصف " . فإن اختل الشرط الأول : بأن كان الفعل مزيدا فيه نحو " أوجب ، وأورق ، وأوعد ، وأوجف " ونحو " واعد ، وواصل ، ووازر ، وواءل " لم تحذف الواو لعدم الياء المفتوحة ( 3 ) ، تقول : يوجب ، ويورق ، ويوعد ، ويوجف ، ويواعد ، ويواصل ، ويوازر ، ويوائل " . وإن اختل الشرط الثاني : بأن كانت عين المضارع مضمومة ، أو مفتوحة - لم تحذف الواو لعدم الكسرة ( 3 ) تقول : " يوجه ، ويوجز ، ويوضؤ ،

--> ( 1 ) وشذ من ذلك كلمتان حكاهما سيبويه وهما يسر يسر - كوعد يعد - ويئس يئس ; - كوهم يهم - في لغة . ( 2 ) وحينئذ يكون حرف المضارعة مفتوحا ; ولهذا فإن أكثر الصرفيين يجعل الشرط فتح المضارعة . ( 3 ) ولهذا لو كان نحو " وعد ، ووصف ، وورث ، ووعم " مبنيا للمجهول لم تحذف الواو من مضارعه ، تقول : " يوعد ، ويوصف ، ويورث ، ويوعم " بضم حرف المضارعة وفتح ما قبل الآخر .